الخطوات الستّ لإنهاء الصداقة السيئة

الخطوة الأولى"الإستعداد النفسي":

أنهاء العلاقة مهما كانت ومن أي نوع ليست بالأمر السهل أو المفرح ولكن أحياناً يكون عدم وجودهم أفضل لنا من تواجدهم، وبخاصة إذ كانت الفترة طويلة، ولذلك ينبغي أن نكون في حالة صحية ونفسية جيدة قبل بدء النقاش مع الصديق طريقة لإنهاء ليست مهمة بقدر ما يكون عندك ترتيب أفكارك وندرسها جيداً قبل إتخاذ القرار بقطع العلاقة.
 
الخطوة الثانية "إقناع النفس بأن هذه هي النهاية الحقيقية"
فيجب التأكد داخلياً بأن هذه هي فعلاً رغبتنا الحقيقية وأن تكون أسبابنا الفعلية قوية قبل البدء بإنهاء العلاقة، فيجب أن نبتعد عن التردد وتقبل الحقيقة بالنهاية وأن الحياة سوف تستمر دون النظر للوراء.
 
الخطوة الثالثة "إعطاء فرص لهذا الصديق بالحديث"
يتوجب أن يترك الصديق يتحدث إذ كان لديه ما يقوله ليتبرر أفعاله وتصرفاته، بعد إعلامه بأنك سوف تنهي العلاقة معه، فمن الممكن أن تقول رأيك بعد الإستماع لهُ وتكتشف أنك أنت الذي ترتكب الخطأ وليس هو، أما إذ كان ما قاله يؤكد رغبتك بالإنهاء فعليك الإنهاء بسرعة.
 
الخطوة الرابعة "الإستعداد النفسي لفقدان أصدقاء آخرين معه"
وبخاصة في علاقات الصداقة المشتركة، فهنالك أطراف تنحاز لطرف ضد الآخر والعكس صحيح، وفي بعض الأحيان الذين يقفون مع الصديق يقفون على الحق أو السوء تحت شعار((هذا صديقي ويتوجب عليه الوقوف إلى جانبه)) وغير مكترثين بتفصيل أن يكون ذلك الصديق على حق أو مخطئ.
 
الخطوة الخامسة "إعطاء وقت كافي للحزن"
فالفقدان من الأمور الصعبة على نفسية الإنسان والمؤلم أيضاً، ومن الطبيعي ان تشعر بالحزن لفقدان صديقه فهو يحمل معه ذكريات لن تنسى، ويتوجب علينا عن مشاعرنا وعدم كبتها وإعطاء أنفسنا الوقت الكافي للحزن، فالصديق كان جزء من حياة لن تزول في أذهاننا، وسوف يزول الحزن بعد التأكد من أننا قمنا بإتخاذ القرار الصائب.
 
الخطوة السادسة "تجنب الإساءة أو إفشاء الأسرار"
تجنب ذكره بالخير أو الشر وعدم الإساءة إليه حتى نتمكن من النسيان بشكل سريع.
 

التعليقات