التخلي عن الكتب والأقلام وإبدالهم بالأيباد واللابتوب

مع التطور السريع الذي يشهده عصرنا الحالي، دخلت واقتحمت التكنولوجيا مختلف جوانبنا الحياتية.
ومن أهم المخترعات الحالية والتي تشكل ضجيج ومحور الحديث في مختلف أنواع الجلسات وهو اللاب توب والأي باد الذي دخل على حياتنا بقوة وإنتشار بكثرة إذ لا يكاد يخلق بيت منها فهي تجاوزه حد الكماليات  إلى الأساسيات.
ولقد فرضته الدول في العالم وإبدال الورقة والقلم بهم، ومن هذه الدول الإمارات العربية المتحدة التي تعاقدة مع شركة أبل لإستيراد كميات كبيرة منهم وإدخالهم إلى صفوف التعليم وإلغاء الكتب والأقلام، وأنه سوف يقدم كل طالب لاب توب وأي باد مجاناً، ولقد بدأ تدريب المعلمين على إستخدامهم اللاب توب والأيباد.
وأنه سوف يتم توبيخ الطلاب إذ إستمروا في الورقة والقلم فهم بذلك يطمحوا بخلق بيئة تعليمية تكنولوجية والقضاء على الأوراق والأقلام.
وهذه الظاهرة ليست جديدة إذ هي موجودة في مختلف أرجاء العالم ولكن يشكل ضيق وهي ليست إلزامية إبتداءاً من الولايات المتحدة إلى كوريا فهنالك 62 مدرسة من الكليات يستخدمونهم في التعليم.
وأيضاً لم يقف دخولهم على الجامعات والكليات والمدارس وإنما تجاوزة ذلك إلى خطوط الطيران مثل الخطوط الجوية البرطانية والفرنسية والقوات الجوية الأمريكية وأنظمة سيسكو.
فنحن نقف أمام ظاهرة جميلة ومخيفة في آن معاً فهل الورقة والقلم سيصبحوا ذكرى من الماضي وسوف نضعهم كنوع من التحف والآثار في منازلنا.
أم سوف يبقى أنصارهم حافظين لهم ولناريخهم العظيم.
 

التعليقات