حكم تارك الصيام في شهر رمضان

إن كثير من الناس يجهلون أو يستخفون بالقرآن الكريم وآدابه ووجوب الصيام فيه،ويحاولون التبرير لأنفسهم بإستخدام كثير من المبررات المختلفة مثل المرض أو التعب ....إلخ.
وإن حكم الشرعي لمن ترك الصيام في شهر رمضان من غير عذر مع إعتقاد وجوبه، يكون فاسقاً مرتكباً لكبيرة من كبائر الذنوب.
وإن كان لا يعتقد بوجوب صيام شهر رمضان فهو كافر مخلد في نار جهنم إن مات وهو لا يزال على معتقده.
وذلك لأن صيام شهر رمضان هو ركن من أركان الإسلام ومن الفرائض الواضحة في الدين الإسلامي.
ويجب على الوالدين أن يأمر أولادهم بالصيام وهن أبناء سبع ويضربهم (ولكن الضرب غير مبرح) وهم أبناء عشر، وذلك حتى يعتادوا عليه.
وهناك شروط تتوفر في الإنسان حتى يفرض عليه الصيام وهي :
1.    الإسلام.
2.    البلوغ.
3.    العقل.
4.    القدرة.
5.    أن يكون مقيماً غير مسافر.
6.    أن يكون خالياً من الأعذار المانعة للصيام مثل (الحيض والنفاس).
 

التعليقات