فضل سجدة الشكر وكيفيتها

كثير منا يجهلها ويجهل فضلها ولا يعرف كيفية أدائها؟......

فإن العبد إذا صلى سجدة الشكر فتح الله تعالى الحجاب بينه وبين الملائكة وهي مستحبة، وتكون سجدة واحدة يسجدها المسلم عند حدوث نعمة أو بلاء أو شر، فالنبي صلى الله عليه وسلم والصحابة كانوا يقومون بسجدة الشكر.

فقال أبو بكر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم (( إذا جاءهُ أمر سرورٍ أو بُشر به خُرّ ساجداً شاكراً للهِ))

والله تعالى يقول للملائكة : يا ملائكتي انظروا إلى عبدي أدى فريضتي وأتم عهدي ثم سجد لي شاكراًعلى ما أنعمت به عليه.

فيسألهم عز وجل:يا ملائكتي ماذا لهُ؟

فتقول الملائكة: يا ربنا رحمتك.

ثم يقول الله تعالى : وثم ماذا لهُ؟

فتقول الملائكة:يا ربنا جنتك.

ثم يقول الله تعالى: ثم ماذا؟

فتقول الملائكة: يا ربنا كفاه ما همه.

فيقول الله تعالى: ثم ماذا؟

فلا يبقى شيء من الخير إلا قالته الملائكة، فتقول يا ربنا لا علم لنا .

فيقول الله سبحانه وتعالى : لأشكرنه كما شكرني وأقبل إليه بفضلي وأريه رحمتي.

كيفية أدائها:

تكون مثل السجدة في لصلاة العادية، وتكون بعد الإنتهاء من كل صلاة مفروضة وبعد السلام، نقوم بالسجود وترديد سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى سبحاني ربي الأعلى ونقول اللهم اغفر لي ولي والدي واللهم أعني على شكر نعمتك، الحمد لله على النعمه (ونذكر ما نريد شكر الله عليه) وهكذا.

التعليقات