أربع نقاط تقود الطفل إلى الإتيكيت

1.    الأهل قدوة لأطفالهم:-
فيجب على الأهل دائماً التذكر بأنهم مراقبون من قبل أطفالهم فهم يقتدون بجميع تصرفات الأهل السلمية والسيئة منها.
فهو مراقب جيد لكل ما يقوم به الأهل من سلوكيات ويعمل على تقليدهم لذلك عليهم التحلي بالأخلاق الجيدة في المنزل وخارجه، وبذلك يصبح تعلمه للأخلاق الحميدة أسهل بكثير عندما تتم ممارستها بإستمرار داخل المنزل وحتى في تعاملهم مع أفراد الأسرة.
2.    مراعاة العمر المبكر:-
فالتعرف بالأخلاق الجيدة وإكتسابها يتم في سن مبكر، ومثال ذلك أننا عندما نرى شيئا بيد الطفل نريده علينا مطالبته إياه بلطف ورجاء، وعندما يعطينا إياه يجب علينا تقديم الشكر لهُ، وكلما تكرر هذا الموقف أمامه مراراً وتكراراً نمتلك بذلك عبارتان هما (أرجوك وشكراً) في سلوكيات حياتهم اليومية فهو سوف يكتسبها كعادة.
ولذلك يجب علينا تقديم المزيد من السلوكيات الحسنة خلال اليوم من وقت لآخر.
3.    وجبة الطعام ليست للأكل فقط وإنما لتعلم كثير من السلوكيات:-
وفي بداية الأمر يجب تناول وجبة الطعام مع بعضكم البعض وبذلك يكتسب الحرص والإهتمام منه على الأجواء العائلية ويتعلم كيف يتصرف في إجتماعاته العائلية ويتعلم آداب الحوار والحديث، ولذلك ينبغي الحرص على تناول وجبتين أسبوعياً مع جميع أفراد العائلة وذلك كنوع من الروتين في العائلة وبذلك يقوم بتطبيق عبارتا (شكراً وأرجوك)، على المائدة عند طلب طبق معين أو الإكتفاء من تناول طبق آخر، وتناول الطعام مع الأجداد يكسب الطفل الفرصة لتعلم المحادثة مع أشخاص من أعمار مختلفة ومن لديهم قيم ومغامرات وبذلك نثري شخصيته ونزيد من قوة بناء شخصيتهم، فهو وقت للإتصال والمشاركة مع الآخرين وليس الطعام وحسب.
4.    التربية الحسنة والسلوك الصالح:-
فنحن نعزز فيهم السلوكيات الجيدة وننسيهم السلوكيات الخاطئة وهذا لا يمنع الطفل من إرتكاب بعض الأخطاء السيئة حتى يكتسب الخبرات ونعينه على تصحيح الخطأ ونسيانه، وبذلك نكون قد قمنا بالتعزيز الإيجابي وهي طريقة رائعة لتشجيع طفلكم على الإستمرار بالسلوك الجيد.
وبذلك نضمن إستمرار الأخلاق والسلوكيات الحسنة الأمر الذي يزيد من وعيه الإجتماعي بصورة أفضل ينعكس عليه عندما يكبر.
 

التعليقات