المهارات الستة لتنمية التعليم عند الأطفال


1.    تحديد أسلوب التعلم الخاص بالطفل، لأن لكل طفل أسلوبه الخاص به فهو يحمل بصمة خاصة نستطيع من خلالها توجيهه ليسير نحو اسلوب صحيح.
•    فالأطفال الذين يشعون بالحركة والنشاط يتعلمون بطريقة فعالة من خلال التجربة المباشرة، فهم يقدمون على المشاركة في النشاطات وأداء المهارات مثل تخزين الملاحظات والكتابة، وهم يستمعون للمعلومات بشكل جيد لذلك علينا الإكثار من عرض المعلومات عليهم.
•    أما الأطفال الذين يتلقون المعلومات بشكل بصري، فعلينا التعامل معهم بعرض الكثير من الصور أو تصوير الأفكار لهم، لأن آلية تفكيرهم تعمل على تطوير الصور في أذهانهم، وبذلك يفهمون المعلومات بطريقة أفضل عن طريق تقديمها برسم بياني أو صور أو بشكل مطبوع.
2.    أختيار الوقت والمكان المحبب لطفلك وإعتماده كجدول يومي لدراسة وذلك لأنه أكثر الأوقات التي يكون فيها الطفل منتجاً.
3.    مراقبة الواجبات المدرسية ومناقشتها مع أطفالكم، كما نقوم بتعليمهم التنظيم وإدارة الوقت، وذلك بتوفير مجلدات لحفظ الأوراق والحرص على تسجيل التاريخ عليها، وتشجيعهم على كل فعل وخطوة يقومون بها و تقديم المكافأة لهم من وقت للآخر، وتعليمهم كيفية إستخدام المراجع والفهارس والإجابة عن أسئلة الدرس.
4.    الربط بين ما يتعلمه الطفل في المدرسة وتطبيقه بالحياة حتى ترسخ المعلومات في أذهان الأطفال، مع تشجيعهم دائماً على الأسئلة وإشراكهم في كافة الأمور، وبذلك نعزز شعور الثقة بأنفسهم بداخلهم ويستطيعون مواجهة كافة الأمور بالحياة.
5.    يجب الحرص على الإعتراف بمجهود وإنجازات الأطفال، تشجيعهم بمختلف المغريات على الذهاب للمدرسة بشكل يومي، كما يجب أن نحرص على تقديم دعم إيجابي طوال العام، فإذا تمكنتم من تقدير النجاح فسوف تحصلون على المزيد.
6.    تكرار المعلومات على أذهان الأطفال، ومنهم أمور مميزة تساهم في صقل شخصيتهم منها:-
•    السفر وبذلك تمنحهم أجواء قيادية ومسؤولية كاملة، والصبر والتعلم على الوقت وطوله.
•    تحفيزه على كتابة مذكراته وتدوين أي معلومة يشعر بأنها مهمة أو مفيدة.
•    ومشاركة الطفل في جميع الفعاليات المنزلية مثل الطهي والتسوق وتركيب الألعاب كل هذه الأمور تتطلب القراءة وإتباع التعليمات، وبذلك نساعده على رفع قدرته على تقدير التعليم.
فإن  الحرص على تنمية الأساليب التعليمية وتجديدها، يعمل على تنويع الفرص المتاحة آمامه.
 

التعليقات