حبوب منع الحمل


هناك نوعان  الأول عبارة عن مزيج بين هرمونين صناعيين، يعملان على تحفيز هرموني الأستروجين والبروجيستيرون.
أما الثانية فهي عبارة عن الشكل الإصطناعي لهرمون البروجيستيرون فقط.
وتتمكن غالبية النساء من تناول هذه الحبوب.
إلا في حالات معينة يجب تجنب تناول الحبوب المزدوجة مثل النساء اللواتي يميلون للإصابة بتخثرات غير عادية، ويزيد الدخان من خطر الإصابة بالتكتلات غير العادية، لذلك تتعرض المدخنات بكثرة لخطر أكبر عند تناول هذه الحبوب، وأيضاً أمراض الكبد وإرتفاع ضغط الدم علاوة على بعض أمراض القلب والأمراض العصبية.
وهناك آثار جانبية لحبوب منع الحمل منها ما هي آثار خطيرة وآخرى خفيفة، ولكن الآثار الخطيرة قليلة الحدوث أو نادرة حتى وفقط تكون خطيرة عند إرتباطها بزيادة تجلطات الدم وبذلك يحتمل أن يكون لها عواقب مدمرة.
أما الآثار الخفيفة فهي شائعة ومعروفة مثل الغثيان والتبقيع وحساسية وضعف الشرايين وزيادة الوزن والصداع، ولكن تقل حدة كل منهما مع مرور الوقت.
وتقوم آلية عمل الحبة على منع حدوث الإباضة (إطلاق البويضة من المبيض)، وهذه الحبة التي تحتوي على الأستروجين والبروجيستيرون المزدوج.
أما الحبة المصفرة التي تحتوي على البروجيستيرون فقط فتعمل على تأثير على السائل المخاطي الموجود في عنق الرحم أو المدخل إلى الرحم وبطانة الرحم حيث تمنع الحيوانات المنوية من الدخول أو العيش داخل الرحم، وتصل نسبة فعالية الحبة إذا تم تناولها بطريقة صحيحة إلى 99%.
وعلى المرأة إذ قررت الحمل أن تتوقف عن تناول الحبوب وتنتظر شهر واحد ليحدث الحمل مجدداً، ويجب التوقف عن تناول الحبوب فور التأكد من حصول الحمل.
 

التعليقات