أقسام لتعليم الأطفال الصلاة

القسم الأول:-
((ما بعد سنّ الرابعة وقبل سّن السابعة))
وهذه المرحلة تسمى مرحلة التعويد، وفي ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم:-
((إذا علم الغلام يمينه من شماله مرُوه بالصلاة)).
وبذلك يتعود الطفل بمحبة على الصلاة وتجنب الإجبار، لأن الطفل في البداية يكون إدراكة ووعيه أهلاً للإستيعاب والتعلم لا بل والتعود، ولذلك يكون من السهل تعليمهم الصلاة في هذا السن، ويجب أن نحرص على أن يقفوا معكم في صفكم أثناء الصلاة، كي تتأهل العبادة في قلوبهم، ويمكن إصطحابهم إلى المسجد وتعليمهم أصول الوضوء والطهارة وتعليمهم آداب دخول المسجد.
القسم الثاني:-
((سنّ السابعة))
وهذه المرحلة تسمى مرحلة التعليم وفي ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم))عَلّموا الصبيِّ الصلاة إبنَ سبعِ سنين))، ولذلك يجب تعليمهم أركان الصلاة والوضوء، لأن هذا السن يستطيع الطفل فيه تميز الخير من الشر ويكون لديهم القدرة على التلقي والحفظ وإتقان العبادة.
القسم الثالث:-
((سنّ العاشرة))
وهذه المرحلة تسمى التأديب، لأنهم طالما دخلوا هذا السن وهم مقصرون في أداء الصلاة ومتهاونون بها ومتكاسلون عنها، وبخاصة بعد تجاوز المرحلتين الأولى والثانية فلهذا إنذار بأن هنالك مشكلة، ولذلك يجب تأديبهم ويكون ذلك بإستخدام العقاب المعنوي مثل منعهم من اللعب وإستعمال الحاسوب أو أي أمر محبب الى قلبهم، وذلك ليعلموا بأنه ليس الأمر بالهين.
القسم الرابع:-
((سنّ البلوغ))
وهذه المرحلة تسمى مرحلة التكليف، وهذه آخر مرحلة وخط النهاية فإذا ما بلغ الأطفال هذا السن فيجب عليهم تأدية فريضة الصلاة تماماً مثل البالغين، ولذلك يتوجب عليهم أن يصلوا الصلاوات الخمس في أوقاتها وعدم التهاون أو الكسل.
وحتى يكون هنالك مصداقية بين الأولاد ووالديهم يجب أن يسيروا هم أنفسهم بتطبيق هذه المراحل الأربعة بالترتيب،ويجب أن نستخدم أسلوب الرفق مع الأطفال ومكافئتهم على تأدية الصلاة، وبذلك نكسبهم درساً جيداً من خلال ربط الصلاة بالرفق والمكافأة، ولذلك يجب أن نحافظ ونحرص على الصلاة أمام أولادنا، فنحن سوف نبقى قدوتهم مهما طال الزمن.
 

التعليقات