إطالة عمر الزواج ناتج عن الدعم المعنوي للأزواج

إن كثير من الأزواج الذين إستمرت علاقتهم حتى الشيخوخة نتج هذا الإستمرار عن علاقة جدية قوية كانت ركيزتها الإحترام والتقدير.
فالدراسات الحديثة أثبتت أن طول عمر مثل هذه العلاقات ناتج عن الحب القائم بين كلا الزوجين وهو الدافع الذي يدفع كل منهما إلى إستمرارية البقاء، الأمر الذي يجعلهما أكثر حرصا على البقاء وبالتالي تكون نسبة بقائهم على قيد الحياة أكثر وأكبر من الذين يرتبطون بعلاقات زوجية عادية.
وعلى ذلك فإن الأشخاص غير المتزوجين هم عرضة للموت المبكر أكثر من المتزوجين.
وكل ذلك راجع للدعم المعنوي الذي يحصل عليه الأزواج من بعضهم البعض حيث تتيح لهم مواصلة حياتهم في عمر متقدم.
فالدعم العاطفي والحياة الإجتماعية النشطة والحيوية تؤثر بشكل إيجابي على زيادة طول عمر الإنسان.
والموت المبكر مرتبط بالوحدة والبعد عن الحياة العاطفية أما طول الحياة مرتبط بالتماسك العاطفي والأسري.
 

التعليقات