أنواع الأقمشة و إنعكاسها على أجسادنا

من أهم مايبحث عنه الزائر لمحلات الألبسة نوعية وجودة الأقمشة المستخدمة، فهناك ما يوفر الراحة وقدرتها على الحفاظ على حالة متعادلة للجسم ولها القدرة على الحفاظ على نسيجيها لفترة أطول من باقي الأقمشة وكذلك الألوان التي تحتويها. فهناك أنواع من الأقمشة تبقى ألوانها كما هي دون أن يبهت اللون، وعلى خلاف ذلك تماماً هناك ألوان آخرى من الأقمشة ليس لديها القدرة الكافية على الصمود لوقت طويل وسرعان ماتهتري وتحدث بها ثقوب ومنها ما يتسع ويتمدد بشكل سريع وبالطبع هذا ما تكون طبيعة أنسجته ليست بالمعايير والمواصفات الممتازة.

والنسيج هو عبارة عن آلياف وخيوط ومجموعها يشكل قماش، وهذه الآلياف منها ما هو طبيعي المصدر مثل(القطن والحرير والصوف الكتان وجورجيت) وهذا النوع محبب عند كثير من الناس وبخاصة النساء فهو يعطي شعوراً بالنعومة والراحة وسهولة إحتكاكها بالجسم وتبعد الجسم عن ما يسمى بالحساسية وتتشرب العرق بسرعة وهذا النوع مفيد ومستخدم في الصيف وغالباً ما تدخل هذه الاقمشة في صناعات مصممين عالميين مثل:(غوتشي، برادا، أرماني، غيرها..) والمحلات العالمية مثل مانجو، بولو، أديداس، ري بوك. ومن هذه الآلياف أيضاً ما هو صناعي مثل(ترجال، داكون، تريفيرا) وتجارياً تسمى بأقمشة البوليستر.
وتجمعها صفات واحدة كالمتانة ومقاومة التجعد والكرمشة والإنكماش وكذلك تتميز باللمعان وتعدد الألوان.
وهي أيضاً يفضلها البعض، وهي تستخدم في الشتاء والصيف ولكن نظراً لتعدد الألوان تدخل في صناعة الملابس الصيفية بكثرة.
ومنها ما يجمع بين الطبيعي والصناعي مثل(صوف ومخمل وقطن ونايلون) والصفة الوحيدة التي تميزها هي الإحتفاظ بالحرارة ويفضل إستخدامها في الشتاء فقط وذلك للطاقة الدافئة التي تحتفظ فيها وتمد الجسم بها.
 
كيفية إختيار الأقمشة:-
إن إختيار نوعية القماش المستخدم لصناعة الملابس ليس الأمر السهل إذ لابد من الإلمام بالعديد من جوانب الأقمشة والأنسجة لانها أساس صناعة الملابس.
وبالطبع تختلف الملابس بحسب الظرف والمكان والزمان؛ فملابس العمل غير ملابس البيت وملابس الصباح غير ملابس المساء وكذلك ملابس الصيف غير الشتاء تعطي الدفيء لأنها ألوان دافئة وليس بالضرورة أن يكون القماش ثقيلاً حتى نشعر بالدفيء فالقماش هو ما يشعر بالدفيء والهدوء.
أما في الصيف نبحث عن كل ما هو طارد للحرارة ومثير للبهجة والمرح وهذا مرتبط إرتباط وثيق بنوع القماش المربع والألوان التي تدعوا التفاؤول ويمكن إختيار الملابس من خلال النظر إلى شكلها وتصميمها ومن خلال لمسها باليد وشدها فإذا تحركت الخيوط دل على عدم تحملها ومقاومتها ومن الممكن شرائها ولكن لا تستخدم بشكل دائم.
وأيضاً هناك أنواع خيوطها مترابطة بشكل يشبه الخيش وهذا النوع لهُ مشاكل عديدة منها أنه لا يحتفظ بشكله مرتب ومتناسق ومن السهل إلتصاقه بالبقع. 
ولكل شخص يستطيع أن يحدد نوع القماش المناسب لطبيعة جسده أو طبيعة عمله أو طبيعة الأماكن والأوقات.
فيجب علينا إرتداء الملابس المريحة والتي تساعد على سهولة الحركة والمرونة وذلك للحفاظ على سلامة أجسامنا حتى نهاية اليوم، وفي ساعات العصر يمكننا إرتداء الملابس الخفيفة أو الثقيلة ولكن المبهرجة والتي تحتوي على طابع خاص بالمساء فالقمصان والجاكيتات الخفيفة والجينز يناسب منتصف النهار وكل شخص يستطيع أن يحدد ذلك بحسب المتواجد في خزانة الملابس الخاصة، وتدخل الألوان بكثرة في هذا الوقت.
أما في المساء فتكون طبيعة الملابس المستخدمة ذات طابع يتسم بالرقي والهدوء والأناقة، أما الأقمشة التي يدخل بها الخرز واللؤلؤ وحتى التطريز فهذا كله يعكس طابع الليل أجواء متناغمة معه.
وحتى الأقمشة التي تدخل في صناعة الملابس ذات الطابع الإسلامي يغلب عليها المرونة والراحة والخفة ويعطي الجسم شعور بالبرودة وذلك راجع لطبيعة هذا اللباس وبخاصة في العبايات فغالب ما تكون غير سميكة ذات ملمس حريري لامع وأنسجتها مترابطة بطريقة مرنة.
فمعرفة الأقمشة وأنواعها يسهل علينا إختيار ما يناسبنا.
 

التعليقات