الشخصيات المختلفة وكيفية التعامل معها

1. الأنسان الودود : صاحب الشخصية البسيطة، هادئ ومبتسم دائماً ومن الصعب إغضابه، يثق بالناس ويثق بنفسه ولكنه غير منظم ولا يلتزم بمواعيده ويتحاشى الحديث حول العمل. يرى نفسه والأخرين على صواب يجب مقابلته بإحترام والإصغاء جيداً للمواضيع التي يطرحها وعدم الخروج عنها. ومحاولة المحافظة على المواعيد وتفهمه لمدى أهمية الوقت.

2. الإنسان الخشن : قاسٍ في التعامل حتى مع نفسه، لا يثق بالأخرين ولذلك لا يفهم مشاعرهم. متصلب في رأيه ويميل لمقاطعة الحديث والتصميم على رأيه، مغرور جداً ويحب أن يترك إنطباعاً بأهميته، ويرى أنه على صواب والجميع على خطأ. يجب ضبط الأعصاب عند التعامل معه والإصغاء جيداً لما يقوله وعدم إثارة جدال معه بل إستخدام أسلوب نعم.
3. الشخص المتردد : غير واثق من نفسه وخجول، من الصعب أن يتخذ قراراً ودائماً يطلب المزيد من المعلومات ويعطي الكثير من الوعود ولا يهتم بالوقت، عند التعامل معه يجب التخفيف من قلقه وإعطائه المزيد من التأكيدات ومحاولة إفهامه بأن التردد يضر بصاحبه وبعلاقته مع الأخرين.
4. الشخص البارد والبطيء : من الصعب التفاهم معه ويتهرب من الإجابة عن الأسئلة التي توجه إليه وفهو غير عاطفي.لذلك يجب أن  تظهر له الإحترام والود وكن صامتاً معه لتجبره على الإجابة ووجه إليه الأسئلة المفتوحة والتي تحتاج إلى إجابات مطولة.
5. الشخص الثرثار : واسع الخيال وكثير الكلام يتحدث في كل المواضيع وعن كل المواضيع.فهو يرغب في أن يكون إنساناً متعلماً بالرغم من أنه اضعف مما يظهر لك. كثيراً ما يخطيء يجب مقاطعة حديثه ولفت إنتباهه إلى انه بعيد عن الموضوع المطروح وإشعاره بأنك غير مرتاح لحديثه عن طريق النظر إلى الساعة.
6. الشخصية المعارضة : شخصيته عنيدة وتفتقر للخيال، خوفه من الفشل يجعله تقليدي ويرفض كل ما هو جديد. غالباً ما يترك إنطباعاً سيئاً لدى الأخرين ويذكر كثيراً ماضيه. يجب أن تكون صبوراً في تعاملك معه وعدم إعطائه مجالاً لمقاطعتك وطرح الأفكار الجديدة بالتدريج مع إعطاء أدلة وشواهد.
7. الشخص مدعي المعرفة :  دائماً يعترض على كلام الأخرين ولا يصدقهم ويميل إلى السخرية والسيطرة عند الكلام. طيلة الوقت يتحدث عن نفسه وهو مفتخر، يحاول أن يتدخل ويوجهك في عملك. ثابر على عرض وجهة نظرك مع المحافظة على الهدوء وإختر الوقت المناسب لتقاطعه، كن دائماً واقعياً في تعاملك معه.
8. الشخص العنيد : لا يحترم الأخرين ولا يستمع لوجهات نظرهم وهو قاسٍ في تعامله ويحاول النيل من الجميع.
أشرك الأخرين في الحديث وذلك لتوحيد الرأي وإستعمل معه أسلوب: نعم.......ولكن........... وحاول إقناعه بقبول وجهة نظر الأخرين.
 

التعليقات