مسايرة الزوج لزوجته

كثير من النساء دائمات البحث عن أسلوب مسايرة  من قبل الزوج في التعامل معهم، وهي ترغب في ذلك سواء كانت على حق أم لا فهي بطبيعتها ترغب في الحنية والرفق في التعامل وذلك في الأول والأخر يعود لعاطفتها الجياشة، كثير من الرجال يفقدون هذه المهارة، فهو فن إذ تمكن منه ملك مفاتيح السعادة، وإذ تخلى عنه ملك مفاتيح تعاسته.

فالمسايرة تنشط المحبة وتزيد الألفة ويستطيع الرجل أن يمتلك قلب المرأة وعقلها وذلك لأنها أرض خصبة مليئة بينابيع الحنان والعطف والمحبة ولكن بحاجة إلى بريق نور يعكس رونقه عليها وهي المعاملة الحسنة للزوج.
فهي كثيرا ما تتلذذ بسماع همسات الإطراء والمحبة، فإذا لجأ الزوج لإستخدامها معها يجدها سرعان ما تلبي لهُ حاجاته وأوامره.
ولكن إذ توجه لها بالأمر والقول القاسي والجاف الذي يخلو من الكلام الذي يحاكي العاطفه لديها تجدها ترفض رفضا قاطعا.
يتوجب عليه مسايرتها ضمن حدود الشريعة، وأن لا يلغي رأي زوجته وشخصيتها. فهي بذلك تكون لهُ عون على قيادة زمام الأسرة الناجحة وهي الطريق للخلاص من الخلافات الزوجية التي تؤدي إلى الطلاق.
فعليك أيها الرجل الإلتزام بقول الرسول صلى الله عليه وسلم (رفقاً بالقوارير) حتى تعيش سعيداً
 

التعليقات