الثوم وفوائده

الثوم  من أقدم أنواع الثمار في التاريخ البشري، وما يعطيه القيمة والفائدة إحتوائه على:-

مادة الفسفور: التي تساعد في تغذية خلايا المخ وتنشيط الذاكرة.
مادة الكالسيوم:- فهو مفيد للعظام ونموها.
(وهما مادتان أساسيتان في مقاومة كثير من الأمراض).
مادة الآيسين: وهي أساس تكوينه وهي التي تسبب الرائحة المعروفة عنه  ومن خلال هذه المادة يعتبر الثوم مضاداً حيوياً وطبيعياً.
 
ومن أهم فوائده:
أنه مطهر شديد في طرد الديدان الشريطية من الأمعاء.
منقي للدم من الدهون ويقتل الميكروبات.
يعالج إلتهاب القصبات المزمن وإلتهاب الغشاء القصبي والزكام والإنفلونزا.
لهُ دور في قتل البكتيريا ومقاوم لما تفرزه من سموم.
معالج فعال في الأورام الخبيثة؛ فعندما نقوم بطحنها تنتج مادة إسمها (دياليل) فهي تؤدي إلى تقليل الورم السرطاني.
يفيد في حالات الربو والسعال والجمرة الخبيثة والغازات وقرحة المعدة وإفرازات الكبد.
وتساعد في تخفيف آلام الحيض ويزيد مناعة الجسم ضد الأمراض ويسكبه نشاط وحيوية ويزيد حرارته.
طارد للسموم وخاصة سموم الأفاعي والنحل والعقارب وكذلك يقلل حدوث تسمم الحمل.
هو من أشهر المواد في حرق الدهون، وخفض نسبة الكوليسترول في الدم.
يساعد في تقليل تساقط الشعر وزيادة نموه.
إن إستخدامه على المدى الطويل يحمي من أمراض القلب وينظم السكر في الدم.
 
وللثوم أضرار منها:-
زيادة كمية الثوم تؤدي إلى حرقة في المعدة وخاصة الحامل.
هو يشكل خطر على مرضى الإيدز وحياتهم بسبب تفاعله مع العلاج المقاوم لهذا المرض.
وأحياناً ما يسبب عسر هضم وتهيج في الأمعاء وإلتهابات في الجهاز البولي.
الإكثار من أكله يولد حكة وحساسية.
 
الثوم يفقد قيمته إذا:
 تم تخزينه لمدة أكثر من سنة فذلك يؤدي إلى إزدياد حدته ورائحته.
وإذ بدأت عروقه الخضراء بالظهور أو إذ تحول إلى اللون الأصفر يصبح مؤذياً ويسبب عسر هضم.
الثوم المطبوخ يفقد الكثير من خواصه الصحية حيث تتبخر.
 
وللتخلص من رائحته عن طريق مضغ قليل من ورق النعناع أو الكمون أو البقدونس أو الفول الأخضر أو حبات البن المحمص أو الهيل أو شرب فنجان من القهوة أو أكل تفاحة طازجة.
فهذه الثمرة الصغيرة في حجمها والكبيرة في مفعولها يتوجب أن تكون ملازمة لصيداية المنزل دائماً في بيوتنا، وذلك لسلامتنا.
 

التعليقات