جزر

 

هناك تفسيران متضادان للجزر.
الأول: رؤيته تدلّ على الخير والمنفعة لمن حصل عليه أو أكله هذا عند بعض المفسرين.
الثاني: رؤيته على العكس تماماً من التفسير الأول فهو عند هؤلاء المفسرين يدلّ على الزجر والردع والهمّ والحزن والله أعلم.
وفي اعتقادي أن التناقض في تفسير المعنى للكلمة الواحدة راجع إلى حال الرائي إن كان صالحاً صادقاً في اليقظة فالتفسير الأول ينطبق عليه وإن كان رجلاً فاسقاً سيئاً فالتفسير الثاني ينطبق عليه والله أعلم.
وقد وجدت لصحة اعتقادي دليلاً عند ابن سيرين فقد حُكي أن رجلاً آتاه فقال: رأيت كأني أُوذن. فقال له: تحج. وآتاه آخر فقال: رأيت كأني أُوذن. فقال له: تسرق وتقطع يدك. قيل لابن سيرين كيف فرقت بينهما "أي ما هذا التناقض في التفسير للكلمة الواحدة".
قال: رأيت للأول سيما حسنة (صفة). فأولت "وأذن في الناس بالحج آية (27)" من سورة الحج.
ورأيت للثاني سيما غير صالحة. فأولت ثم "أذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون" سورة يوسف آية (70).

التعليقات