لقيط

اللقيط في المنام يدلّ على العدو لقوله تعالى في سورة القصص آية (8) ﭽﭷ  ﭸ  ﭹ  ﭺ   ﭻ  ﭼ  ﭽ ﭼ   صدق الله العظيم. الذي التقطه آل فرعون هنا هو سيدنا موسى عليه السلام الذي أصبح أكبر أعداء الفراعنة الكفار لكن إذا عاد اللقيط إلى أمه فهنا يصبح اللقيط دليلاً على زوال الهمّ والنكد لقوله تعالى في سورة القصص آية (13) ﭽ ﯬ  ﯭ       ﯮ  ﯯ           ﯰ   ﯱ  ﯲ   ﯳ  ﭼ صدق الله العظيم. الذي رجع إلى أمه هو سيدنا موسى عليه السلام فزال همّها وغمّها.

التعليقات