البواسير

التعريف:

 لا يوجد تعريف دقيق للبواسير، ولكن يمكن وصفها على أنها مجموعة أو كتل ("وسائد") من الأنسجة داخل القناة الشرجية تحتوي على الأوعية الدموية والمناطق المحيطة، والأنسجة الداعمة و تتكون من العضلات والألياف المرنة. قناة الشرج هو آخر أربعة سنتيمترات  من الامعاء و يمر من خلالها البراز من المستقيم إلى خارج الجسم. الشرج هي فتحة قناة الشرج على العالم الخارجي. على الرغم من أن معظم الناس يعتقدون أن البواسير غير طبيعية، فهي موجودة في كل شخص. عندما تتضخم الوسائد الباسورية يمكن أن تسبب البواسير مشاكل حقيقية وتعتبر وقتها غير طبيعية أو مرض.

الأسباب:

العجلة لإتمام حركة الامعاء يمكن أن تؤدي إلى زيادة التوتر وزيادة الضغط على أوردة المستقيم.

استمرار الإسهال أو الإمساك، والذي قد يتسبب في الاجهاد والضغط على الأوردة في قناة الشرج.

العوامل الأخرى التي يمكن أن تؤدي إلى تطوير البواسير ما يلي:

·         زيادة الوزن:  الوزن الزائد، خاصة في البطن والحوض، وزيادة الضغط على الأوردة في الحوض.

·         الحمل والولادة. التغيرات الهرمونية خلال الحمل تفرض زيادة تدفق الدم في الحوض بينما تسترخي الأنسجة الداعمة. كما أن حجم الجنين المتزايد يسبب زيادة الضغط على الأوعية الدموية. أثناء المخاض، قد  تتكون البواسير  بسبب الضغط المكثف على منطقة الشرج اثناء الدفع لتسليم الطفل.

·         الظروف الطبية: على سبيل المثال، الامراض طويلة الأجل القلب وأمراض الكبد تسبب تجمع الدم في البطن ومنطقة الحوض، وتوسع الأوردة.

الأعراض:

نزيف أثناء افراغ الأمعاء، والحكة، والألم  عند المستقيم هي أكثر الأعراض شيوعا للبواسير.

التشخيص:

 معظم الأفراد الذين يعانون من  البواسير يكتشفون وجودها بعدة طرق.قد يشعرون بكتلة متدلية من الباسور الخارجي عند مسح المنطقة بعد تفريغ الأمعاء، او يرون قطرات من الدم في المرحاض أو على ورق التواليت، أو يشعرون بوجود الباسور (بارز من فتحة الشرج) بعد تفريغ الأمعاء. قد يشعر الشخص بألم شديد  في الشرج  عندما حدوث جلطات خارجية في الباسور او عندما يتحول الباسور الداخلي  الى غرغرينا.  قد تحدث اعراض مثل عدم الراحة وحكة الشرج ، ولكن حالات طبية غير البواسير الشرجية أكثر عرضة للتسبب في هذه الأعراض من البواسير. (البواسير غالبا ما تحصل كنتيجة لمثل هذه الأعراض لأن كلا البواسير الشرجية وحالات أخرى شائعة يمكن أن يحدثا معا).

العلاج:

 يهدف العلاج الطبي في البداية للتخفيف من أعراض البواسير. التدابير اللازمة للحد من الأعراض تشمل:

 • حوض الحمام الدافئ عدة مرات في اليوم باستخدام الماء  الدافئ بدون اضافات لمدة 10 دقائق

 • كمادات الثلج للمساعدة في تخفيف التورم

• دهن الفازلين وكريمات الكورتيزون، او كريم البواسير (مثل إعداد H-) أو التحاميل على المنطقة المصابة

 • ارتداء الملابس الداخلية القطنية وملابس فضفاضة

 • تنظيف فتحة الشرج بعد كل حركة الامعاء عن طريق الربت برفق مع ورق التواليت رطبة أو مبللة

 • استخدام عقار الاسيتامينوفين أو الأسبرين

للبواسير التي لا تستجيب لتدابير الرعاية الذاتية، هناك بعض الأساليب الأخرى للتخفيف من البواسير:

لعلاج البواسير الداخلية، عادة ما تستخدم واحدة من خمس طرق:

1. ربط حزام مطاطي - وهذا الإجراء ينطوي على وضع عصابة مطاطية صغيرة في قاعدة الباسور الداخلي حيث تقطع إمدادات الدم إلى البواسير، الامر الذي يؤدي الى ذبولها حتى تسقط في أربعة الى سبعة ايام.

2. التصليب بالحقن - ويشمل هذا الإجراء حقن محلول كيماوي في الغشاء المخاطي بالقرب من الباسور. هذه المادة الكيميائية تسبب التهاب وإغلاق الأوردة، وتقلص بذلك الباسور.

3. الأشعة تحت الحمراء  - هذا الإجراء ينطوي على توجيه ضوء الأشعة تحت الحمراء لاحداث تخثر (تجلط) الأوردة المتوسعة من الباسور. هذا يسبب تقلص البواسير، لان الدم لا يتدفق من خلال الأوعية الدموية المتخثرة.

4. احداث التخثر بالليزر - هذا الإجراء الجديد ينطوي على تطبيق تيار كهربائي على البواسير. التيار الكهربائي المنبعث يتسبب في تفاعل كيميائي يعمل على إيقاف وصول الدم في الباسور ويسبب التهابه و انكماشه.

5. استئصال الباسور - هذا الإجراء ينطوي على إزالة تجمعات الباسور في القناة الشرجية، ويتم تنفيذه بواسطة مشرط الليزر أو جهازالكي.

 

لعلاج البواسير الخارجية، يتم استخدام واحدة من ثلاث طرق:

1. ضوء الأشعة تحت الحمراء

2. التخثر الدموي للاباسور بواسطة الليزر

3. استئصال الباسور

 

لعلاج باسور هابط، من المستحسن استئصال الباسور.

لعلاج الباسور خارجية مخثور، يوصى بعمل تصرف لمحتواه أو استئصاله.