إلهام شاهين تنصف المرأة بثلاثة أعمال سينمائية

 

ابتسامتها الراقية ،ونظرة عينيها البراقتين ، تؤكدان أنها تعيش الطفولة البريئة في كافة تناقضاتها وروائعها ،فكرها المستنير وآرائها البناءة تجعلك تقف وقفة تأمل أمام موسوعة إعلام زاخرة بالخبرات والثقافة والفكر الراقي ،ردود فعلها الهادئة  في  حوارها مع الجميع وتعاملاتها ومخاطباتها تعتبر نهجا وسلوكاً معروف في أساليب حياتها .
الإعلامية الدكتورة  ادريس انطلقت من التلفزيون الأردني في أواسط التسعينات بعد تخرجها من جامعة اليرموك .. وقد عملت في عدة محطات عربية قبل ان تعود مؤخرا للتلفزيون الحكومي .. وعرف عنها المهنية العالية وسعة الاطلاع والثقافة المجتمعية وهي الصفات التي يجب أن تقترن بالمذيعة والإعلامية الناجحة .
وقد أثبتت إدريس جدارة في تقديم العديد من البرامج الاجتماعية والمنوعة فضلا عن قراءة النشرات الإخبارية وتميزت بإدارة الحوار الهادئ والابتسامة الدائمة مما اكسب برامجها طابعا مميزا للتواصل مع الجمهور وكسبها المحبين  لها.
في إطلالتها البهية  كريزما خاصة تؤكد أن لها مستقبل زاخر وشأن كبير في عالم الإعلام العربي  ،الإعلامية الأردنية عالية إدريس  تحمل شهادة الدكتوراه الحاصلة عليها من الجامعة الأردنية في عمان عن أطروحة متخصصة بالمرأة  بعنوان "الموروث الثقافي الاجتماعي وتأثيره على المرأة" ،وحصلت على الماجستير من جامعة اليرموك ،وكانت بدايتها في الإعلام من هناك كذلك ، لها خبرات إعلامية كبيرة تجعل منها مدرسة زاخرة بمفهوم الإعلام العصري وإعلام المرأة ،، الدكتورة عالية إدريس إعلامية أردنية ديدنها العمل الدءوب والشباب المعطاء، حققت  نجاحات عدة من خلال تقديمها العديد من البرامج وأكثر ما أكسبها شهرة كان عبر "برنامج تهاني وأغاني" مع زميلها المخرج منصور خريسات ،مذيعة باسمة كثغر الأردن الباسم تجذبك للاستماع إليها لمتابعة أدائها اللافت وهي كإعلامية لها بروزها عبر شاشة التلفزيون الأردني ،أحبت دراسة الصحافة والإعلام منذ نعومة أظافرها فالتحقت بجامعة اليرموك بعد إنهائها الدراسة الثانوية ، في عاصمة الشمال الأردنية بإربد لتدرس العلاقات العامة والإعلام أبدعت وتفوقت عبر الإذاعة المدرسية ثم عبر أثير قناة الجامعة ثم انتقلت إلى الشاشة الصغيرة في برامج عدة أهمها يوم جديد الصباحي ثم تخصصت لتحصل على شهادة  الماجستير و التحقت ببرنامج "دراسات المرأة في الجامعة الأردنية" وقالت في غير مرة بأن هذا التخصص  غير من رؤيتي كثيرا عن واقع المرأة العربية بشكل عام والأردنية بشكل خاص وفي جعبتها الكثير الذي تحدثت عنه من عمان لـ " وكالة أخبار المرأة " فلنتابع:-
* من أين بدأت الدكتورة عالية إدريس مسيرة حياتها الإعلامية ؟
- أولى خطواتي الإعلامية كانت من خلال الإذاعة المدرسية حيث كنت أقوم بتجهيز فقرة يومية لتقديمها خلال الطابور الصباحي وكان ذلك يتطلب مني المطالعة المستمرة من خلال المكتبة المدرسية وقراءة الصحف اليومية حيث كانت تستملني المقالات التحليلية،فأصبح عالم الإعلام هدفي وطموحي وعندما انتهيت من دراستي الثانوية تقدمت بطلب لجامعة اليرموك لدراسة الصحافة والإعلام وبدأت بدراسة العلاقات العامة والإعلان .....بعد ذلك نصحتني الدكتورة إنصاف الربضي من كلية الفنون والتي كانت تدرس مادة علم الجمال بدراسة الاذاعة والتلفزيون لأنها وجدت لدي جماليات تؤهلني للظهور على شاشة التلفزيون ... فتوجهت لدراسة الإذاعة والتلفزيون حيث شجعني أستاذتي آن ذاك وقدموا لي الدعم التشجيع لتطوير موهبتي في الإلقاء وإعداد البرامج الإذاعية والتلفزيونية ....وكان أول ظهور لي على شاشه الجامعة في الدائرة التلفزيونية المغلقة التي تبث داخل الجامعة وعند التخرج بعث أساتذتي برسالة إلى التلفزيون الأردني لتدريبي والاستفادة من موهبتي  ، تلك الأثناء عملت مع شركة انجاد فيلم للإنتاج الفني فقدمت برنامج شباب على الطريق وبرنامج الموسيقى لغة العالم ....ثم تم تعييني في التلفزيون الأردني كمذيعة فترة وأشرفت على تدريبي الأستاذة الإعلامية زاهية عناب والمخرج المبدع سميح يوسف، ثم عملت في برنامج يسعد صباحك و كنت أقدم فقرات ميدانية أنا وزميلتي نوف التميمي  استفدت كثيرا خلال هذه الفترة من خبرات المخرجة الراحلة المبدعة فيكتوريا عميش،  وبعدها قدمت برامج خاصة بالقناة الأولى عبر شاشة التلفزيون الأردني  مثل "القناة الأولى في أسبوع "وكنت حينها أنا وزميلتي بسمة العكش , وبعدها برنامج مجلة الصباح وأخبار المحافظات مع المخرج قاسم ابو عطية ، والبرنامج الرمضاني ساعة على الهواء وبرنامج سهرات رمضانية ......لكن البرامج التي شكلت لدي نقطة انطلاقه حقيقية في حياتي الإعلامية هو برنامج "نقوش الليل" التي كتبها الشاعر المبدع مفلح العدوان والمخرج محمد الرمحي وبرنامج "من عمان مع التحية "الذي ناقش هموم وقضايا الفنان الاردني من إعداد الزميل الراحل جبر حجات مع المخرج محمد أبو الليل والمخرج نعمان بلاسمة ثم "برنامج البيت العربي" الذي كان يبث على قناة دبي الفضائية من إخراج إيهاب الخطيب وإعداد جمال أبو حمدان وزميلتي كفاح سلامة بالتعاون مع المركز العربي حينها، ثم انتقلت بعدها للعمل مع شبكة راديو وتلفزيون العرب في روما ،ومنها اكتسبت الكثير من الخبرات بالعمل فيها ،وتمكنت من الاحتكاك مع إعلاميين عرب وتبادل الخبرات معهم كذلك أتقنت  اللغة الإيطالية وتعرفت على معالم بلد عريق كإيطاليا والتعرف على عادات الشعب الإيطالي،  وحين عدت مرة أخرى للعمل في التلفزيون الاردني قدمت مجموعة من البرامج التلفزيونية مثل البرنامج المنوع "أهلا بكم" وبرنامج "يوم جديد" وبرنامج "سهرات رمضانية"  وبرنامج من "ذاكرة التلفزيون "مع الزميل المخرج وليد بطايحة ،وأحب أن أشير هنا إلى  البرنامج الذي حقق لي شهرة ملفتة كان أسمه "برنامج تهاني وأغاني" مع الزميل المخرج منصور خريسات ،وكان ذلك عندما كان المخرج المبدع صلاح أبو هنود مديرا للبرامج الذي كان يدعم مواهب الاعلاميين ويوجههم التوجيه الصحيح نحو البرامج التي تناسبهم ،وكان حينها  الاستاذ نارت  بوران مديرا عاما للإذاعة والتلفزيون , ومرة أخرى مع الدكتورة انصاف الربضي عام 2001 عندما استضفتها في برنامج "مساء الخير ياأردن" وكانت قد نصحتني لأكمل دراستي للماجستير وبالفعل التحقت ببرنامج دراسات المرأة في الجامعة الأردنية ،هذا التخصص الذي غير من رؤيتي كثيرا عن واقع المرأة العربية بشكل عام والأردنية بشكل خاص .
* ما رأيكم بالبرامج التي تعرض على الشاشة والمتعلقة بالمرأة بشكل عام؟
- إن البرامج التي تقدم عبر شاشات القنوات الفضائية العربية والأردنية مقصرة كثيرا في حق المرأة فعملت دراسة تحليلية على أربع برامج يبثها التلفزيون الأردني للأسرة والمرأة وقدمت العديد من الاقتراحات لتحسين نوعية البرامج الموجهة للمرأة بعيدا عن إهدار وقتها والاستخفاف بعقلها  ووجدت أن قضية المرأة متشعبة ومتشابكة فقررت إكمال دراسة الدكتوراه في مجال علم الاجتماع للبحث مجددا في موضوع المرأة فاقترح علي الاستاذ الدكتور إدريس العزام موضوع "الموروث الثقافي والاجتماعي وتأثيره على المرأة" في كافة المجالات حيث تطلبت مني هذه الأطروحة الكثير من البحث والدراسة و التفرغ لندرة المراجع وتضارب الآراء حول هذا الموضوع لكن بحمد الله وفضلة وفضل عائلتي ومساعدة استاذي وبعض الزملاء استطعت انجاز هذا الموضوع وحصلت على الدكتوراه بتقدير ممتاز من الجامعة الأردنية
* ماذا بعد الدكتوراه أين وصلت ؟
- في فترة لاحقة من حصولي على شهادة الدكتوراه من الجامعة الأردنية وحين  كان الدكتور محمد الصرايرة مديرا عاما لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردني  طلب مني الانتقال إلى دائرة الأخبار لأنه درسني في المرحلة الجامعية ووجد لدي الموهية والقدرة على قراءة وتحرير الاخبار التلفزيونية فانتقلت إلى دائرة الأخبار واستفدت كثيرا من الزميل المبدع مدير الأخبار آن ذاك الأستاذ وليد عطيات.
* ما هي المكتسبات الجديدة التي تحققت لك من تحولك لبث الأخبار؟
- العمل في مجال الأخبار اكسبني مزيدا من القدرات لأن العمل في مجال الاخبار التلفزيونية يتطلب المزيد من اليقظة وتحمل المسؤولية وسرعة البديهة و إتقان اللغة العربية وهنا أشكر الأستاذ المبدع أسعد خليفة الذي ساعدني كثيرا في ضبط طبقات صوتي والاحتفاظ بطبقة صوتية تمكنني من قراءة الأخبار،ولا شك أن العمل في مجال الأخبار فتح لي الطريق للعمل خارج الأردن في القناة الليبية في ليبيا كمذيعة أخبار رئيسية وتلك التجربة أيضا أكسبتني مزيدا من المهارات وتبادل الخبرات مع زملاء إعلاميين استفدت من خبراتهم واستفادوا من خبراتي في تدريب المذيعين الجدد.
* ماذا تغير عليك بعد تجربتك الإعلامية على القناة الليبية؟
- لدى عودتي من ليبيا أقترح علي الأستاذ عدنان الزعبي تقديم برنامج خاص بالشباب للتعرف على مواهبهم وإبداعهم وطموحاتهم وانجازاتهم وتطلعاتهم والمشاكل الدراسية والاجتماعية التي تقف عائقا في طريقهم فقمت بإعداد وتقديم برنامج "بكره إلنا" بالتعاون مع الاستاذه سميرة عوض والمخرج قصي العمري وبحمد الله لاقى هذا البرنامج نجاحا منقطع النظير سواء من حيث الفكرة او التقديم وبمشاركة شريحة كبيرة من الشباب وصناع القرار استمر هذا البرنامج لثلاث دورات برامجية،وتمت خلاله مناقشة مواضيع هامة ورائدة تخص الشباب الأردني خاصة والعربي بشكل عام .
 * ما هو تأثير إيقاف برنامج "بكرة إلنا" عليك ؟
- حين قامت  الإدارة الحالية للتلفزيون الأردني   بإيقاف البرنامج دون إبداء الأسباب وسط استنكار كبير من الشباب أنفسهم ،لان هذا كان  البرنامج منبرهم ومتنفسهم الوحيد إعلاميا ولدى مطالبات الشباب الحثيثة بعودة البرنامج وعدت الإدارة بإعادة البرنامج ،وأتساءل ويسألني الشباب  هل سيصدق المدير العام فيما قد وعد هذا ما يكرره ويسألني عنه الشباب باستمرار عبر حسابي على الفيسبوك؟
* ما هي أهم التحديات التي تواجهها الإعلامية بشكل عام والأردنية بشكل خاص؟
- بالنسبة لمعاناة الإعلامية الاردنية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون فهي تتلخص بعدة جوانب  منها عدم وجود أشخاص مؤهلين لانتقاء وتدريب المذيعات الجدد حيث يتم في الغالب إسناد الاختيار و التدريب لأشخاص غير مؤهلين والموضوع غالبا ما يتم بناءا على المزاجية والمحسوبية والشللية    
وهناك إهمال واضح لموضوع الدورات التدريبية خارج الاردن فهي متخصصة في الغالب لأشخاص بعيدين عن مهنة التقديم الإذاعي أو التلفزيوني ، وان تم إيفاد إحدى المذيعات لدورات تدريبية فيكون الاختيار غير مبني على أسس سليمة، كأن يتم ابتعاث نفس الشخص لعدة دورات وإهمال الآخرين وأنا شخصيا لم أحظى بأي دورة تدريبية خارج الأردن كذلك العديد من الزميلات مثلي ،وتلعب  المنافسة غير الشريفة وكثرة الدخلاء على مهنة الإعلام دورها  كتحدي تواجهه الإعلامية ،الأمر الذي  تتطلب العديد من المؤهلات والتي في الغالب لا تتوفر في العديد من مقدمات البرامج ،وكذلك  إقصاء المذيعات المؤهلات عن الشاشة لفترات طويلة والاستعانة بأشخاص من خارج المؤسسة لتقديم برامج مأجورة تستنزف ميزانية التلفزيون الأردني بدون مبرر ،و عدم استمرارية البرامج فعندما يصل البرنامج الى مستوى جماهيري مميز يتم إيقافه بدون مبرر ،وكذلك يأتي  عدم استمرارية الإدارات في المنصب لمدى طويل ، فعندما يبدأ إي مدير بفهم صلاحياته ويبدأ بالتطوير يتم استبداله بآخر يأتي ليهدم ما بدأه السابق ويبدأ من جديد  ،و   عدم مراعاة التطور الوظيفي للموظفين داخل المؤسسة وعدم الاستفادة من خبرات القدماء في تدريب الجدد ،وكذلك الحال بالنسبة  لسلم الرواتب للمذيعين والمذيعات في المؤسسة بعيد كل البعد عن المتطلبات الأساسية لاحتياجات المذيع ،فمثلاً المذيع بحاجة أكثر من غيره للظهور بمظهر لائق اجتماعيا لكونه شخصية عامة . ولدى مقارنة رواتب مذيعي ومذيعات مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردني  مع المذيعين في القنوات الأخرى نجد ان الفجوة كبيرة جدا تسبب الإحباط للمذيعين  , ولهذا السبب تفقد مؤسسة الإذاعة والتلفزيون العديد من الإعلاميين سنويا للعمل مع قنوات فضائية عربية ولدى عملهم الجديد ترى أن المذيع الأردني يتميز عن غيره  وتستخرج طاقاته الكامنة التي كانت مقموعة في بلده الأردن  .
* برأيك ما هي صفات الإعلامية الناجحة؟
- بالنسبة للصفات التي يجب توفرها في الإعلامية الناجحة فهي أولاً الثقافة الواسعة والمطالعة والقدرة على التحليل واستخلاص النتائج ،و سرعة البديهة واللباقة في توجيه الاسئلة واحترام الضيوف وعدم الاستخفاف بعقول المشاهدين ،سعة الأفق والمواكبة والتنوع في الأسلوب بعيدا عن التقليد الأعمى ، التواضع والقدرة على العمل بروح الفريق والمشاركة في إعداد البرنامج  ، المشاركة في المؤتمرات وورش العمل والندوات والمناسبات الوطنية ،البقاء على اتصال مع نبض الشارع وطرح المواضيع التي تهم المشاهدين والابتعاد عن التكرار ويلعب أيضا الشكل المقبول والأناقة بدون مبالغة مع مراعاة نوع البرنامج والجمهور المستهدف ووقت بث البرنامج في استقطاب الجمهور للإعلامية الأنيقة واللبقة والمبتسمة  ،بالإضافة إلى أهمية تحليها بالقدرة على   المناقشة والحوار البناء بعمق وقبول الرأي الآخر والاستناد إلى الحقائق والإحصائيات وتوثيق المعلومات،ومن الأهمية أن تملك المذيعة  روح الدعابة والمرح والابتسامة المعبرة بعيدا عن التهريج  والاهم من ذلك الابتعاد عن الغرور والكبر فالغرور هو بداية النهاية .
* دكتورة عالية إدريس من تشكرين في هذا المقام ؟
- أتوجه بالشكر إلى جائزة الحسن للشباب برئاسة صاحب السمو الملكي ومديرة الجائزة السيدة سمر كلداني , و التي انتسبت لها اثناء دراستي في البكالوريوس فتعلمت من خلالها التعريف بنفسي ومعرفة مواطن القوة والضعف في شخصيتي متحدية قدراتي وموسعة لانجازاتي ،وما قمنا به من خلالها بزيارة العديد من المدن والقرى الاردنية فقدمنا المساعدات المادية والمعنوية لمن يحتاجها الناس حينها ، وقمنا بالكثير من الأعمال التطوعية التي لا تزال شاهد عصر حتى الآن سواء كان قيامنا ببعض الترميمات التي نفذت   في المواقع الأثرية أو طلاء الأرصفة وزراعة الأشجار وغيرها وهذا ما أكسبني القدرة على العمل بروح الفريق ،وعبر البرامج الرياضية والفنية حينها اكتسبت مهارات عالية ، والأهم من ذلك اننا تواصلنا مع كافة شرائح المجتمع وتمكنا من معرفة هموم ومشاكل العديد من الأسر الفقيرة وهذا ما استفدت منه كثيرا في تقديم البرامج المختلفة في التلفزيون .
 و أشكر كذلك جامعة اليرموك التي حفزتني للمشاركة ،وزملائي في العديد من الأنشطة الجامعية عندما كان الدكتور خالد العمري عميدا لشؤون الطلبة ,  فقد كنت عضوه في اتحاد الطلبة وجمعية قسم الصحافة والإعلام  و شاركت ببرنامج القيادة الواعدة وفرقة الكورال ومنتخب السلة الجامعي وساهمت بتأسيس بعض الأندية مثل النادي الأدبي ونادي الحوار والفكر و نادي هواة الطيران  كل هذه الأنشطة ساهمت بصقل شخصيتي ،كما أشكر مركز الإعلاميات العربيات ممثلا برئيسة المركز الأستاذة الإعلامية  محاسن الإمام التي قدمت عبر مركزها الرائد مظلة تنضوي تحتها الاعلاميات العربيات والأردنيات , سواء عبر المؤتمرات السنوية التي يعقدها المركزها لمناقشه أخر المستجدات على الساحة العربية ،وكيفية تناول الاعلاميات العربيات لها , ورؤية الاعلاميات العربيات لتلك الاحداث وتبادل خبرات الاعلاميات من الدول العربية لتجاربهن وتطلعاتهن بوجود العديد من صناع القرار عربيا ومحليا ،أو  من خلال ورشات العمل التدريبية لغير الاعلاميين ،وكذلك برامج التدريب الشبابية وإعداد قادة المستقبل , وما  يقوم به المركز سنويا بالاحتفال بيوم المرأة للتركيز على التجارب النسوية الناجحة في الأردن خاص وفي الوطن العربي بشكل خاص ، وكذلك تنظيمه للاحتفال بيوم الإعلامية فقد قام المركز بتكريم العديد من الاعلاميات الاردنيات اللواتي لاقين الجحود من قبل المؤسسات اللاتي عملن بها سابقا , والأهم من ذلك  مساهمته في إنتاج العديد من الافلام التلفزيونية التي سلطت الضوء على قضايا المرأة مثل العنف ضد المرأة ،وفيلم النساء قادمات، الذي شاركت به  وفيلم نساء من نور الذي ركز على قضايا إعلامية نسائية بمشاركة العديد من الإعلاميات العربيات والأردنيات وذكر بعض الإعلاميات الراحلات مثل كوثر النشا شيبي , وفيكتوريا عميش . وسهى طوقان وغيرهن وقد قمت بإعداد وكتابه نص الفيلم كذلك التعليق الصوتي عليه .
والخطوة الهامة التي قام بها المركز هي إنشاء مركز للتدريب الاعلامي مجهز بالاستوديوهات والأجهزة اللازمة وتم عقد العديد من الدورات التدريبية لإعلاميين عرب من كافة الدول العربية وقام بالتدريب العديد من الإعلاميين والإعلاميات الأردنيات , كذلك اصطحاب الإعلاميين والإعلاميات إلى العديد من الدول لعقد دورات تدريبية لطلبة الاعلام والإعلاميين الجدد وقد شاركت من خلال المركز بتدريب اعلاميين شباب في مصر وسوريا وعُمان وغيرها من الدول العربية .
* بم تنهي هذا الحوار المتميز مع إعلامية متميزة ومنفردة؟
- أخيرا أتقدم بالشكر إلى أسرة وكالة أخبار المرأة على هذا اللقاء لاهتمامهم بالإعلاميات الأردنيات ،وحرصها على إبراز قضايا المرأة الأردنية ،وأتمنى للصحفية  "بتول القعايدة" مندوبة الوكالة بعمان كل التوفيق ومزيدا من العطاء والنجاح بشكل خاص   لوكالة اخبار المرأة لدورها الكبير في النهوض بالمرأة وتعزيز وتحفيز المرأة الأردنية والعربية ،التي تحتاج الرعاية والتثقيف وتسليط الضوء على إنجازاتها على الرغم من تزاحم مسؤولياتها داخل المنزل وخارجه .

التعليقات