المرأة تطلق 21 قائدة وقائداً للعام 2012

 

يطلق موقع أخبار المرأة اليوم 21 قائدة وقائداً للعام 2012 من القرن 21 يشكّلون مجموعة بارزة تتمتّع بالعزم والمواهب، وتجدّد تفاؤلنا بما سيُنجز هذا العام وفي السنوات المقبلة.
 أثبتوا خلال السنة التزامهم بتحسين حياة النساء والفتيات والقدرة على الاستمرار في تأمين مستقبل أفضل للجميع.
تطوير القصص والبرامج الجديدة في الإعلام، والدعم الناشط للنساء اللواتي يترشّحن للمناصب العامة والعزم لاستخدام المصادر المتوفرة لخلق التغيير هي الصفات المميزة المهيمنة على 21 قائداً وقائدة لهذا العام.
 
وتمّ اختيار الشخصيات عبر قائمة رشّحها القراء. وتستمر حياة وعمل هؤلاء القادة للعام 2012 بالتأثير على الآخرين، وتشمل أعمالهم تنظيم جمع النفايات في القاهرة، مصر إلى دعم المرشحات لمجلس الشيوخ الأميركي. وأمضى عدد كبير منهم عقوداً لتحسين استراتيجياتهم وصقلها، وأرسى آخرون مقارباتهم الجديدة. وكان الجميع واضحاً بوجوب تحقيق كلّ هذا العمل الإضافي قبل أن تتمتّع النساء والفتيات بالمساواة.
 
 
 
سبع نساء يحدثن تحولاً في الثقافة
 
كلّ قائد وقائدة من القادة السبعة يملك مقاربة مختلفة، ولكن يطلقون جميعاً هجوماً على عدم المساواة الهيكلية من خلال الابتكارات الثقافية المثيرة والجذابة.
 
الحائزة على جائزة إيدا ب. ويلز لهذا العام والرئيسة المؤسسة للمركز الإعلامي للنساء، كارول جنكنز، أمضت أكثر من 40 سنة في التحرك واستنهاض الهمم من أجل الحقوق المتساوية للنساء وذوي البشرة الملونة في الإعلام. وتستمر جنكنز في العمل في مجلس المركز الإعلامي للمرأة، وترأس المؤسسة الطبية والبحثية الافريقية لدعم صحة النساء والفتيات في افريقيا.
 
بصفتها الرئيسة المؤسسة للمتحف العالمي للنساء، اليزابيت كولتون غيّرت النظرة والواقع الحالي لحياة الفتيات والنساء، من خلال إنشاء مجال يستطعن التواصل فيه من خلال هويتهن وقوتهن وإمكانيتهن.
 
بات ميتشيل رئيسة مجلس إدارة مركز بالي الإعلامي، كانت أوّل منتجة وصحافية تصبح رئيسة مجلس إدارة قناة " بي بي آس". وتُدخل ميتشيل اليوم جدلاً عالمياً حول وسائل الإعلام والجندر إلى البرامج في مراكز بالي في نيويورك ولوس أنجلس.
 
ديبورا سانتانا تستفيد من كتابتها، والأعمال الخيرية وصناعة الأفلام في مهمتمها لتمكين النساء والفتيات للسفر عبر عالم سلمي وعادل. ومن خلال صندوق " قم بالقليل" Do a little غير الهادف للربح، تخدم سانتانا حاجات النساء في مجالات الصحة والتعليم والسعادة.
 
من خلال "سبارك"، تبني ديبورا تولمن حركة تغذيها الفتيات لمقاومة النظرة الجنسية إلى المرأة واعتبارها سلعة والعنف الموجه ضدّها في الإعلام. هي عالمة وناشطة وأستاذة وباحثة تركّز على تأثير مضمون وسائل الإعلام على المراهقين.
 
بيفيرلي ويليس قادت الطائرة في سنّ الـ15، ودرست هندسة الطيران والفنون. وأصبحت مهندسة معمارية لأنّها بدت فكرة جيدة. وأطلقت مؤسسة بيفيرلي ويليس للهندسة المعمارية عام 2002 لضمان استمرارية عمل النساء في الهندسة المعمارية، ولدعم زيادة عدد المديرات التنفيذيات في عالم الهندسة المعمارية.
 
مونيكا وينسر نائب الرئيس والمؤسسة لحملة " النساء يحشدن الملايين"، تبحث مع النساء كيف ينبغي أن يوجهن أعمالهن الخيرية إلى برامج تفيد حياة النساء، والهدف من دعم العدل والفعالية والعدالة الاجتماعية.
 
 
 
سبع نساء يؤثرن في الاقتراع
 
 
فيما تلوح في الأفق الانتخابات الرئاسية وانتخابات الكونغرس لعام 2012، تمثل هذه المجموعة من القادة الـ21 لعام 2012 الجهود الرامية إلى تفعيل صوت النساء في الكونغرس، والتأكد من أنّ التشريع يفيد مجموعة متنوعة من المواطنين الأميركيين.
 
سام بينيت رئيسة مجلس إدارة صندوق حملة النساء تضخ حماساً لا يعرف الكلل من أجل المساواة في السباقات السياسية. ويعمل المنتدى على تحسين التمثيل النسائي في الأحزاب السياسية كافة، ويصدر قائمة التأييدات للنساء اللواتي يترشحن ليتم انتخابهن في المناصب العامة.
 
بصفتها أوّل امرأة تشغل منصب عمدة لمدينة سالت لايك في يوتاه ونائب رئيس المنتدى الدولي للنساء، ركّزت ديدي كوراديني عملها على حماية حقوق مشاركة النساء في الرياضات، من بينها الفوز بمعركة قاسية لضمان مكان للنساء في رياضة القفز على الجليد في الألعاب الأولبية الشتوية لعام 2014.
 
عندما أدركت ماري هيوغر أنّ النساء لا يترشحن بأعداد ضخمة لترجيح كفة الميزان في السياسة، بدأت مشروع 2012. وتخطط هيوغز للاستفادة من المقاعدة المفتوحة من تقسيم المنطقة الانتخابية من جديد، وهي ملتزمة بزيادة عدد النساء المنتخبات في الكونغرس والهيئات التشريعية في الولايات.
 
بوحي من تاريخ النساء، تعمل كامالا لوبيز على مستقبل النساء من خلال مشروع " ERA". وهي مهمة طموحة لتعليم النساء الشابات حول تعديل الحقوق المتساوية، والمشروع هو جزء بسيط لتركيز لوبيز على دفع الحركة العالمية للمساواة بين الجنسين.
 
كقائدة لمجموعة " إيمورج أميركا"، ركّزت كارين ميدلتون على تحسين أعداد النساء الديموقراطيات في الهيئات التشريعية، وعدد المقاعد التي تضم نساء الحزب الديموقراطي في الكونغرس الأميركي.
 
رئيسة مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنساء المشرّعات روبن ريد توفر الدعم للمسؤولات الرسميات، الحاليات والسابقات، من خلال المنظمة الأقدم والأكثر ضخامة للنساء المنتخبات على المستويات الحكومية كافة من كلّ ولاية وأرض أميركية.
 
آن ستون رئيسة ومؤسسة " الجمهوريون من أجل الخيار"، تنظّم الجمهوريين حول القضايا المناصرة للخيار وتوظف بنشاط مرشحين من الرأي ذاته للاستمرار بالجهود كي يدعم الحزب حق المرأة في الاختيار.
 
 
 
ست نساء ورجل يستفيدون من النفوذ والسلطة
 
 
هؤلاء القائدة السبعة يعملون على أساس أنّه إذا تمّ تمكين النساء فالمجتمعات بأكملها تستفيد. ومن خلال دعم الناجيات من العنف المنزلي لتوفير الاستقلالية الاقتصادية للنساء الشابات في مصر، يحققن اختلافات عميقة في حياة النساء.
 
من خلال عملها كنائب رئيس ومستشارة عامة لمجموعة " برودانشيال فاينانشيل"، أسّست سوزان بلاونت " مبادرة التضمين" التي تدعو رؤساء الأقسام القانونية الأخرى في الشركات البارزة إلى توظيف النساء ومكاتب المحاماة التي تملكها الأقلية. والنتيجة: إنشاء حركة بين الشركات الرئيسية لتنويع فرقها القانونية.
 
ضمان ازدهار المساواة هو مهمة المركز القانوني الوطني للمرأة برئاسة امرأتين قويتين: نانسي داف كامبل ومارسيا د. غولدبرغر. فتقف هاتان السيدتان وراء العديد من التشريعات الرائدة المدركة لمسألة النوع الاجتماعي في البلاد، وقد كتبتا وستستمرّان في كتابة حقوق المرأة في البنية القانونية لأميركا.
 
جو كيفي مؤسس ورئيس مجلس إدارة " باكس وورلد"، وهو صندوق استثمار يدير أكثر من ملياري دولار أميركي كأصول. ويستخدم كيفي سلطته على الأسهم في الشركات البارزة للضغط من أجل زيادة عدد النساء في مجالس الشركات من 12 في المئة حالياً إلى 40 في المئة.
 
يسرية لوزا ساويرس تساعد النساء الشابات في مصر على بناء مستقبل مستقل اقتصادياً من خلال إنشاء " بنات الغد". وتساعد اليوم 120 امرأة شابة عشن في السابق في الشارع، ويوفر البرنامج التدريب المهني كسبيل نحو العمل المدفوع.
 
ناتاليا أوبرتي نوغيرا هي مؤسسة الشبكة الاجتماعية للمقالاوت التي تدرب النساء ليصبحن مستثمرات يمولّن الأعمال المبتدئة بقيادة النساء.
 
منظمة سو أوستوف، المنظمة الوطنية لتبادل المعلومات من أجل الدفاع عن النساء المعنفات، هي المنظمة الأولى والوحيدة التي تعمل مع النساء اللواتي سُجنن نتيجة الرد على عنف الشريك.
 
جوهو ثوكال واحدة من النساء القلائل في مؤسسات الأبحاث الفكر والرأي، هي مديرة القانون والمناصرة في " أوبورتيونيتي أجندا". وتستخدم إجازتها في القانون والمهارات التحليلية كوسائل للدفاع عن حقوق النساء المهاجرات وذوات الدخل المتدني وجالية مثليي ومثليات الجنس والمتحولين جنسياً، بالإضافة إلى مساعدة عا
 

التعليقات