كاملة العوفي :300 شخصية نسائية خليجية تناقشن قضايا المرأة الاقتصادية في سلطنة عمان

 

قالت كاملة العوفي، رئيسة منتدى صاحبات الأعمال بغرفة تجارة وصناعة عمان إن منتدى صاحبات الأعمال التابع لغرفة تجارة و صناعة سلطنة عمان وبالتعاون مع الاتحاد العام لغرف دول مجلس التعاون الخليجي سوف ينظم الملتقى الأول لصاحبات الأعمال الخليجيات والذي يقام في الفترة من 16 إلى 18 ديسمبر الجاري بمشاركة أكثر من 300 من صاحبات الأعمال والعاملات في القطاعين العام والخاص .
وأضافت العوفي  انه منهن 150 يمثلن 4 من دول مجلس التعاون الخليجي العربي من الإمارات العربية المتحدة و السعودية و البحرين و قطر، بالإضافة إلى 150 صاحبة أعمال من السلطنة و معظمهن من الأسماء اللامعة في عالم الأعمال و يتنوعن ما بين صاحبات بعض المشاريع الصغيرة و المتوسطة و ذلك لاعطاءهن الفرصة للاستفادة من الملتقى والتعلم من تجارب الآخريات..
وأوضحت العوفي أن الملتقى يفتتح تحت رعاية الدكتورة منى بنت فهد بن محمود آل سعيد، مساعدة رئيس جامعة السلطان قابوس للتعاون الخارجي و ذلك بفندق قصر البستان فى مسقط ، و سيلقى الكلمة الافتتاحية له سعادة خليل بن عبدالله الخنجي، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان ، ورئيس الاتحاد العام لغرف دول مجلس التعاون الخليجي.
وأشارت الى أن الملتقى كان مخططا له منذ ثلاث سنوات وإنه لشرف كبير أن تكون السلطنة هي الدولة المستضيفة له في نسخته الأولى، مشيرة إلى أن الهدف من الملتقى هو إتاحة الفرصة لصاحبات الأعمال والرائدات للقاء و الاستماع إلى تجارب البعض و الاستفادة منها و كذلك للمزج ما بين المرأة الرائدة و العاملة و التاجرة على حد سواء
وأضافت إن الملتقى يهدف إلى الاهتمام بجيل الشباب من صاحبات الأعمال و الأخذ بأيديهن إلى الاقتصاد المستدام ، وترسيخ دور المرأة الاقتصادي من خلال غرس ثقافة الإبداع والابتكار،كما يهدف إلى النمو الاقتصادي عن طريق القيادة و التعليم ، و بحث تكامل الاستراتيجيات الخليجية لتحقيق مزيد من النجاحات في عمل المرأة ، كما يهدف إلى طرح أهم المستجدات والقضايا الاقتصادية وبحث أهم التحديات والمعوقات التي تواجهها صاحبات الأعمال الخليجيات والبحث عن الحلول الناجحة لها ورفع كفاءة المرأة الاقتصادية حول التغييرات العربية و الإقليمية الحالية .
وتابعت قائلة : إنه من مجمل أهداف الملتقى اقتراح وتفعيل الوسائل والأساليب الممكنة لبناء جيل واعد من صاحبات الأعمال في العمل الريادي ومناقشة سبل الارتقاء بمساهمات المرأة في التنمية الاقتصادية المستدامة وبما يمكنها من لعب أدوارها المختلفة بشكل إيجابي وأكثر فاعلية في جميع المجالات لاسيما الاقتصادية منها إلى جانب ما يمثله الملتقى من فرصة لتبادل التجارب والخبرات بين صاحبات الأعمال الخليجيات وتعزيز قنوات الاتصال والتنسيق.
ونوهت بان الملتقى سيشهد تنظيم لقاءات عمل ثنائية بين صاحبات الأعمال بالإضافة إلى جلسات الطاولة المستديرة وإقامة معرضٍ مصاحب يتم خلاله عرض أهم أعمال المرأة الخليجية ومؤسساتها الرائدة في القطاعات المختلفة مشيرة إلى أن أوراق العمل تركز على تكامل الاستراتيجيات الخليجية لتحقيق مزيد من النجاحات في عمل المرأة.
وحول أهم المحاور والقضايا التي سيناقشها الملتقي خاصة وأنه في دورته الأولى ويأتي في ظروف عربية مختلفة تحيط بالمنطقة قالت العوفي ..سيتطرق الملتقى للعديد من القضايا الاقتصادية التي تمس صاحبات الأعمال الخليجيات وذلك من خلال طرح و مناقشة أربعة محاور رئيسية تتمثل في الجلسة الأولى والتي سيناقش خلالها أربعة أوراق عمل، الأولى بعنوان " الوسائل والأساليب الممكنة لبناء جيل واعد في العمل الريادي" و ستقدمها نبيلة مبارك العنجري، مدير عام شركة ليدرز جروب للاستشارات والتطوير بدولة الكويت.
والثانية بعنوان " الدعم المالي لمشروعات الشباب في دول المجلس بين الواقع والمأمول" و تلقيها هناء الزهير، المدير التنفيذي لصندوق الأمير سلطان للمشاريع الصغيرة والمتوسطة بالمملكة العربية السعودية.
والثالثة بعنوان " ما المطلوب لتحفيز المرأة من أجل عمل أكثر إبداعا وقدرة في اتخاذ القرارات" و تقدمها بدرية محمد الملا، من مجموعة الإدارة العالمية الإماراتية للجودة بدولة الإمارات العربية المتحدة.
أما ورقة العمل الرابعة فستكون بعنوان " ضرورات الارتقاء بمساهمات الشباب في التنمية الاقتصادية المستدامة " .
أما جلسة العمل الثانية فستناقش خمس أوراق عمل، حيث تقدم شريفة البرعمي ، عضو لجنة منتدى صاحبات الأعمال بغرفة تجارة وصناعة عمان ورقة عمل بعنوان"تمكين دور المرأة في الحياة العامة من خلال المزيد من التعليم والتدريب ".
وستلقي الورقة الأخيرة الضوء على عنوان " مجالات وفرص الاستثمار المتاحة لصاحبات الأعمال بدول مجلس التعاون الخليجي ".
أما عن التحديات التي تواجهها صاحبة الأعمال الخليجية فقالت العوفي .. تعتبر العادات والتقاليد من أوائل التحديات التي تواجه المرأة الخليجية العاملة في مجال ريادة الأعمال، حيث أن النظرة للمرأة ما زالت تنتقص من قدرها، كما أن بعض الدول الخليجية تعاني من إشكالية العمالة وعدم توافر الكفاءة منها ، كما أن بعض صاحبات الأعمال الخليجيات تواجهن إشكالية التمويل، كل هذا بالإضافة إلى التحدي الأكبر المتمثل في المرأة الخليجية نفسها و تخوفها من الدخول إلى عالم الاقتصاد والأعمال وذلك ربما يعود إلى الخوف من الفشل .
ونوهت بانها تنصح المرأة الخليجية خاصة والعربية عامة بضرورة الرغبة في اقتحام عالم الاقتصاد والأعمال و لو تبدأ من مشاريع صغيرة و متوسطة و ألا تخاف وأن تحاول أن ترسم خطواتها بطريقة صحيحة وأن تعرف العمل الذي يناسبها وتبرع فيه.

التعليقات