الصحفية ربى الرياحي الفاقدة لبصرها ولكنها ترى بقلبها كل ما يحدث حولها

تمكنت ربى الرياحي من التغلب على فقدانها لبصرها  وإحتلت منصب أول صحفية كفيفة بالأردن، ولقد تجاوزت الصعاب وإستطاعت التأقلم مع  فقدان البصرالذي صاحبها طوال  رحلة  19 عاما بعدما فقدت عينها الأولى إثر تعرضها للإصابة بواسطة خشبة، والثانيةعلى يد  خالتها التي تبلغ من العمر 6 أعوام.
 
وتعمل الآن صحفية في جريدة الغد الأردنية اليومية ومن  خلال إنجازاتها وكتابتها  تمكنت من أن تجعل المجتمع يلاحظ  دور المكفوفين  الفعال  بالرغم من عجزهم ومختلف التحديات التي يتعرضون لها .فهي تريد ان تكتب ليس فقط عن المكفوفين بل عن كل  قضية صغيرة كانت أم كبيرة من قضايا المجتمع من خلال منظورها القلبي وليس البصري ، فكم جميل ان نشعر بغيرنا. ونشكر هنا قطاع العمل الذي اتاح لربى الإستمرار بحياتها الطبيعية على أكمل وجه ، كما نشكر ربى على تحديها لنفسها و إتحافنا بإنجازاتها القيمة  والمتميزة.
 

التعليقات