"نساء نحو البرلمان" استراتيجية لبنانية لعام 2013

 

أطلقت جمعية نساء رائدات استراتيجيتها لهذا العام تحت عنوان: "نساء نحو البرلمان"، الذي يهدف الى تشجيع و دعم 64 امرأة (50 بالمئة من المقاعد النيابيّة) للترشح خلال الانتخابات النيابية القادمة.
 
اجتمع ما يقارب الأربعين سيدة من النساء الرائدات في المجتمع، توزعن بين مرشحات سابقات، ومرشحات حاليات ومحتملات للانتخابات النيابية المقبلة وعضوات في المجالس البلدية الحالية والسابقة وتقدمتهن وزيرة الدولة منى عفيش ورئيسة حزب الخضر المرشحة ندى زعرور والسيدة ليندا مطر  وهي من أوائل النساء المناضلات لحقوق المرأة.
 
البداية كانت مع السيدتين ندى عنيد وجويل أبو فرحات رزق الله، عضوتين مؤسستين لجمعية نساء رائدات. وقد تحدثتا عن استراتيجية "نساء رائدات" من اجل التأثير على مستوى مشاركة النساء في الحياة العامة والسياسية. وعرضتا بعض الإحصاءات والأرقام التي تشير إلى أن النساء في لبنان يمثّلن 53 بالمئة من سكان لبنان مؤكّدتان رفض الجمعيّة أن تبقى النساء تحت وصاية النظام الذكوري، مما ادى حتى اليوم الى إبعاد النساء عن التمثيل البرلماني الذي لم يتجاوز نسبة 3.1% ، وهي من أدنى النسب في العالم العربي.
 
واوضحت رزق الله أن هذه الجلسة هي الأولى من سلسلة الجلسات التي ستنظمها جمعية نساء رائدات طوال مدة مشروعها. وختمت بالقول: "نعي تماماً حقوقنا ومسؤوليّتنا تجاه سدّ عجز السلطة الحالية لتقديم خطط عمل فعّالة لتطوير الدولة المدنية التي تساهم في تلبية احتياجات مواطنيها مناصفة بين الرجال و النساء".
 
وعرّفت مديرة "سمارت سنتر" الإعلاميّة رندى يسير على مشروع جديد سيتم اطلاقه في مؤتمر صحفي أواخر الشهر المقبل (من ضمن حملة "نساء نحو البرلمان")،  تحت عنوان: "الإعلام يدعم النساء الرائدات"، وهو مشروع مشترك بين "نساء رائدات" و"سمارت سنتر" الذي يهدف إلى تحسين مشاركة النساء وتأثيرهن في العملية السياسية في لبنان قبيل الانتخابات النيابية في 2013 وتم عرض برنامج العمل الخاص بهذا المشروع على النساء بهدف توحيد جهود مؤسسات المجتمع المدني وتلك للمرشحات لتطوير مشاركة النساء في الحياة العامة والسياسية.
 
ثم شرحت يسير الاستراتيجية الإعلامية المعتمدة في تنفيذ مشروع "الإعلام يدعم النساء الرائدات"، أولًا من خلال 6 إعلانات تلفزونيّة سوف تعرض على المحطات كافة، وثانيًا من خلال تحفيز الإعلام المحلي الذي سيحسّن من صورة النساء وإمكانياتهنّ، مشيرة إلى أنه سينتج عن هذا المشروع دليل لسير ذاتية لعدد من المرشحات المحتملات والنساء الرائدات اللواتي يتراوح عددهن الـ150 إمرأة. ولفتت إلى أن الدليل سيوزّع على المؤسسات الإعلامية اللبنانية كافة، بغية تسليط الضوء على النساء اللواتي يتعاطين في الشأن العام والسياسة وتغيير الصورة النمطية للمرأة اللبنانية وترويج صورة المرأة الصانعة للقرار.
 
 
 
واختتم الاجتماع، بعرض قدمته عنيد من خلال خريطة أوضحت التقسيم الانتخابي على مستوى الدوائر الانتخابية في لبنان. وركّزت على مواقع المعارك الانتخابية والمناطق الأوفر حظاً للنساء المرشحات.

التعليقات