نوال المتوكل أول سفيرة لرياضة العربية ورئيسة المستقبلية للجنة الأولمبية 2013

 

 
في مدينة كازابلانكا المغربية ولدت نوال المتوكل في الخامس عشر من أبرتيل عام 1962 في أسرة فقيرة تربت فيها على العادات و التقاليد العربية و مارست الجري كهواية في الأعوام الأولى من طفولتها.
و في أمريكا بعدما أنهت دراستها الجامعية عرضو عليها بدلا من أن تعود الى بلدها أن تحصل على الجنسية الأمريكية و أن تعين بالراتب الدي تحدده معلمة في جامعتها و أن تعين كذالك رئيسة لمكتب الأنشطة الرياضية المتميزة في جامعتها.
أجابت نوال المتوكل: يسعدني جدا اهتمامكم و عروضكم, الا أن بلدي و أهلي أحق بي, و علي أن أعود بعد أن تخرجت من جامعتكم التي أعتز بها أيضا.
عادت الى بلدها وفرح بها أهلها كل الفرح.
بعد دلك شاركت في دورة البحر الأبيض المتوسط لعام 1983 بالمغرب و فازت حينها 
و بعد ذلك شاركت في دورة الألعاب الافريقية في القاهرة400م و فازت كدالك
وفي سباق 400م حواجز فازت بذهبية أولمبياد لوس أنجلوس كبطلة للعالم بهذه اللعبة لتكون بدالك أول بطلة عربية و مسلمة تفوز ببطولة العالم.
ولقد تم تعين المتوكل سكرتيرة دولة للشباب والرياضة (وزيرة) عام 1997، وبقيت في هذا المنصب 8 أشهر. وبعد ذلك تم تعينها في اللجنة الدولية الالعاب القوى
 
والسؤال هنا هل  ستصبح العداءة نوال المتوكل أول إمرأة تترأس اللجنة الأولمبية الدولية (CEO)، بعد أن كانت أول بطلة أولمبية مسلمة تفوز في سباق الأربعمئة متر حواجز في أولمبياد لوس أنجليس لعام 1984؟
 
لم يصدر عن العداءة المغربية إي قرار رسمي حتى الآن، إلا أنها قد قامت بجولة تقييم لموقع أولمبياد ريو 2016 من أجل زيادة فرصها في أن تكون مرشحة محتملة لخلافة جاك روغ.  وتقول نوال المتوكل، " مرشحة، ولمَ لا؟" وتضيف، " لم أقرر بعد، توجد قائمة طويلة من المرشحين وقد أكون من بينهم."
 
أقل من سنة تفصلنا عن الإنتخابات المقرر إجراؤها في 7 أيلول/سبتمبر 2013 في بونيس آيرس، وقد أعلن ثلاثة من أعضاء اللجنة عزمهم على الترشح لمنصب الرئيس وهم الألماني توماس باخ الذي يعتبر المرشح الأوفر حظاً، والبورتوريكي ريتشارد كاريون والسنغافوري سير ميانغ نج. ويمثل كل من الرجال الثلاثة قارةً من القارات. وكذلك من غير المستبعد أن يكون هذا الرئيس امرأةٌ من دولة أفريقية فرانكوفونية. ومن الجدير بالذكر أنه منذ تأسيس اللجنة في حزيران/يونيو 1894 وحتى يومنا هذا، كان كافة رؤسائها الثمانية رجالاً، سبعة  من القارة الأوروبية وواحد من القارة الأميريكية.
 
وإذا حسمت نوال المتوكل البالغة من العمر خمسين عاماً أمرها بالترشح للرئاسة، فقد تكون أحد المرشحين الأكثر خطورةً ومنافسةً. إذ إنه منذ دخولها إلى اللجنة الأولمبية الدولية (CEO) عام 1998 وهي السنة نفسها التي إنضم فيها السنغافوري سير ميانغ نج إلى اللجنة، أصبحت لها مكانتها وموقعها الخاص. فبعد أن ترأست عدداً من اللجان (الرياضيين، والنساء والرياضة والتسويق وإصلاحات اللجنة الأولمبية الدولية)، المتوكل اليوم هي أحد  نواب رئيس اللجنة الخمس (ونذكر من بينهم إثنين من منافسيها المحتملين وهم توماس باخ وسير ميانغ نج). وكانت التوكل قد ترأست لجنة تقييم ألعاب أولمبياد 2012 وكذلك الأولمبياد الذي تلاه. وتشغل حالياً منصب رئيسة لجنة تنسيق أولمبياد 2016.
 
وفي العام 2010، قامت صحيفة "L’Equipe" بادراج اسم نوال المتوكل في المرتبة الثانية على قائمة الرواد الرياضيين في أفريقيا بعد العداء الأفريقي الأثيوبي ابيبي بيكيلا، وهو أول بطل إفريقي أولمبي يفوز بسباق الماراثون في خلال دورة الألعاب الأولمبية في  لندن عام 1960. 

 

التعليقات