الكويتية شيخة البحر هي أبرز مصرفية عربية

 

 تمكّنت شيخة البحر من قيادة البنك لتحقيق أرباح فاقت المليار دولار وإيرادات بلغت 2.3 مليار دولار إضافةً إلى قاعدة من الأصول تصل إلى 49 مليار دولار.
 تعتبر شيخة البحر من أبزر المصرفيين في المنطقة، فعندما  غزا صدام حسين الكويت في عام 1990 كانت إدارة بنك الكويت الوطني تعمل من لندن، فقامت شيخة البحر بتهريب قاعدة بيانات البنك في سيارتها عبر العراق والأردن إلى إبراهيم دبدوب الرئيس التنفيذي للبنك، الذي تولى إدارة شؤون البنك من العاصمة البريطانية.
وقامت شيخة البحر أيضا بتوزيع الأموال على موظفي البنك إبان فترة الاحتلال العراقي، وكانت مقاومتها للاحتلال خير تفسير لولائها للمؤسسة التي تنتمي إليها، التي شجعتها على تبوء مكانة مرموقة على رأس قائمة نخبة المصرفيين في الكويت.
وبخبرة تمتد إلى 20 عاما، في واحد من أكبر المصارف في المنطقة، وبمناصب متعددة بدءا من موظفة بنك إلى رئيسة قسم العمليات المصرفية للشركات ، فقد آثرت البحر الاقتران بالبنك دون فكاك ورفضت عروض عمل مغرية للغاية من مؤسسات مالية دولية دخلت المنطقة للاستفادة من السيولة التي توفرها الفوائض البترودولارية التي تدفقت على المنطقة بفضل ارتفاع أسعار النفط. وتدير الآن ما يربو على 12 مليار دولار من الأصول، وهو رقم تطمح شيخة البحر إلى زيادته إلى 17 مليارا.

التعليقات