مناظرون بلا حدود.. لتفعيل دور الشباب الأردني في الحياة السياسية والتنموية

 

 

  شباب اليوم هم قادة الغد، أداة التغيير الإيجابي ومبتكرو الأفكار الخلاقة. انطلاقا من هذا الشعار، يعتبر الشباب ثروة المجتمعات، فتبرز أهميتهم وأفكارهم الخلاقة بشكل خاص، عند التطرق للحياة السياسية، فتظهر الحاجة لفئة الشباب بشكل فعّال.
 
 

تعتبر مشاركة الشباب الأردني في العملية السياسية ضرورة ملحة باعتبارهم أداة فاعلة في عملية الإصلاح. وفي ظل إشراك الشباب في الحياة السياسية الأردنية، برز دور برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بالتعاون مع وزارة التنمية السياسية في تصميم مشروع يعزز قدرة ودور الأحزاب السياسية، ويشجع الشباب ليكونوا أعضاء فاعلين في الحياة السياسية في الأردن. إذ إن تدريب الشباب على كيفية التعبير عن أفكارهم واحتياجاتهم بطريقة حضارية يعتبر جزءا من إشراك الشباب في الحيــــــاة السياسية.
 

وفي هذا الصدد، نفذ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي جلسات مناظرة بين الشباب في كانون الأول عام2011 بإشراف موظفي البرنامج. حيث تم شرح وتدريب المناظرين المشاركين على أهمية المناظرات والقواعد والتعليمات الواجب اتباعها في جلسات المناظرات ومؤهلات المناظرين وكيفية إيصال الأفــــــكار من خــــــلال الحديث ولغة الجسد وكذلك قـــــواعد إنشاء نوادي المناظرات.
 

وقام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتعاون مع وزارة التنمية السياسية بإطلاق مبادرة "مناظرون بلا حدود"، التي تهدف إلى تفعيل دور الشباب في الحياة السياسية والتنموية في الأردن من خلال تدريب الشباب على فن ومهارات المناظرات. اذ يركز الحوار على المواضيع المثيرة للجدل في الساحة الأردنية.
 

ومن الجدير بذكره أهمية هذه المناظرات ودورها في تمكين الشباب وإبقائهم على علم ودراية بالتطورات السياسية في الأردن وكذلك تمهد الطريق للمشاركة في مسابقات المناظرات على الصعيد الدولي. اذ لعبت مبادرة "مناظرون بلا حدود" دورا مهما في زيادة مشاركة الشباب في الحوار السياسي والمشاركة المدنية.
 

وقد حرص برنامج الأمم المتحدة الانمائي على تزويد عدد كبير من المناظرين بالمهارات والخبرات اللازمة لعقد مناظرات وتدريب غيرهم من الشباب على فن المناظرة.
 

وقد أطلق المناظرون نـــــــــوادي مناظرة متمثلة بـ " نادي مناظرة الأردن" و " مناظرات عمان".
 

 

ويعتبر نادي مناظرة الأردن ناديا متخصصا في وسائل التواصل الاجتماعي، اذ يطرح المناظرون مواضيع محددة بفترة زمنية على صفحة الفيسبوك "نادي مناظرة الأردن" وعلى حساب التويتر" مناظرة الأردن" وكذلك على قناة اليوتيوب " مناظرة الأردن". كما يهدف نادي مناظرة الأردن الى تطوير مهارات القيادة عند الشباب واعداد فئة شبابية وطنية تتسم بالانفتاح والاعتدال الفكري والثقافي وتعميق ثقافة الحوار والحرية وحقوق الانسان في المجتمعات المحلية، وتزويد الشباب بالمهارات والمعلومات ويمكن الوصول للبث المباشر للمناظرات من خلال الموقع الإلكتروني التالي:  "www.jordandays.tv  
 
من جهة أخرى تم اطلاق مبادرة مناظرات عمان تحت مظلة الملتقى الأردني لاعداد القادة "منظمة غير حكومية"، بدوره قام برنامج الأمم المتحدة الانمائي بتدريب عدة أعضاء من الملتقى الذين يشكلون بدورهم مجموعة أساسية من مدربي البرنامج. ويكن التواصل مع المبادرة من خلال حساب الفيسبوك " مناظرات عمان". اذ تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز مشاركة الشباب الفاعلة في الحوار وبناء القدرات في تقديم الأفكار حول القضايا الراهنة في الأردن بطريقة حضارية.
 

يشهد برنامج الأمم المتحدة الانمائي بالتعاون مع وزارة التنمية السياسية تطور وتقدم المشاركين وتحولهم لمناظرين مهنيين وناشطين في هذا المجال. وسيبقى برنامج الأمم المتحدة الانمائي داعماً للشباب عن طريق زيادة مشاركتهم في الحياة السياسية في الأردن بطريقة حضارية. وبما أن الشباب هم قادة الغد فيجب الاهتمام ببناء قدراتهم في مجال المشاركة السياسية الذي من شأنه ضمان مستقبل زاهر للأردن


 

التعليقات