القيادة النسائية في وادي عارة تطلق مشاريع لتمكين المرأة

 

القيادة النسائية في وادي عارة تطلق مشاريع لتمكين المرأةهاني محاجنة – موقع بكرا تاريخ النشر: 22/03/2013 - ساعة النشر: 13:15
تاريخ التعديل الاخير: 22/03/2013 - ساعة التعديل الاخير: 13:15 شارك! منذ قررت القيادة النسائية في وادي عارة متمثلة بكفرقرع عارة وعرعرة تحقيق الحلم الذي راودهن وتجسد في العمل النسائي في وادي عارة .
 
منذ قررت القيادة النسائية في وادي عارة متمثلة بكفرقرع عارة وعرعرة تحقيق الحلم الذي راودهن وتجسد في العمل النسائي في وادي عارة متمثلة بمختلف الاطر والمنظمات النسائية الفاعلة وهي تحتضن مئات النساء الفلسطينيات من مختلف الأعمار والظروف وأماكن الإقامة في البلدات العربية في الداخل الفلسطيني ومختلف البلدات والمدن الفلسطينية على راسها نابلس وجنين والقدس ؛ فجمعت الأمهات والنساء والرجال ايضا في قاعة ميس الريم في عرعرة، وذلك إيمانًا من المنظمات الفاعلة بقدسية المرأة وجوهرية دورها؛ ولعل أحدث نصرة للأم والزوجة والابنة الفلسطينية، تمثلت في عقد المهرجان الأول من نوعه تحت عنوان: "النساء الفلسطينيات واقع وطموح"، تحت رعاية نعمت – حركة النساء العاملات والمتطوعات , والمراكز النسوية الفلسطينية والمجلس النسائي كفرقرع . فيما ذلك تضمن المهرجان معرض من التراث الفلسطيني من ابداع المراكز النسوية الفلسطينية في الداخل والخارج.
 
إلى جانب مساعدة الرجل في العمل
 
وأشارت السيدة زهرية يونس رئيسة لواء نعمت المثلث الشمالي إلى أن نعمت بالتعاون مع جميع الاطر النسائي الفاعلية في وادي عارة تسعى دائمًا إلى تنظيم نشاطات ثقافية وإبداعية في مختلف المجالات، موجهة شكرها للمراكز النسوية الفلسطينية لما بذلنه من جهود كبيرة لتنظيم مهرجان يُعنى بالمرأة الفلسطينية وقضاياها.
 
حيث حيت المرأة الفلسطينية على عطائها المتميز والنجاح الذي حققته في جميع المجالات وقالت زهرية يونس لقد أثبتت الحياة أن الرجل لا يستطيع العيش دون المرأة، وكذلك المجتمع برمته، منوهة إلى أن المرأة أثبتت قدرتها على تحمل مصاعب الحياة، ويكفي أنها تتحمل آلام المخاض وترضع طفلها وتربي ابنها إلى جانب مساعدة الرجل في العمل، كما أنها اقتحمت كثيرًا من الميادين والمجالات التي بقيت إلى فترة قريبة حكرًا على الرجل، لكنها استطاعت أن تتفوق على الرجل في مجالات متعددة.
 
أثبتت المرأة في عملها أنها على قدر كبير من الخبرة والدراية
 
وقال زهرية يونس: "لقد أثبتت المرأة في عملها أنها على قدر كبير من الخبرة والدراية، وتقوم بمختلف الواجبات والمهام"، داعية المجتمع إلى العناية بالمرأة والعمل على منح الفرص امامها لتطوير قدراتها وخبراتها. وأكدت زهرية يونس أهمية المؤتمر، داعية مجتمعنا إلى التكاتف في هذه الظروف الصعبة التي تعيشها الأراضي الفلسطينية، مؤكدة أن تعاضد المرأة والرجل يشكل أساسًا متينًا للمجتمع ويعزز قدرته على مجابهة التحديات". 
 
دعوة إلى دعم قضايا تمكين المرأة
 
 
من جانبه أوضح رئيس مجلس محلي زيمر سمير درويش أن مؤتمر النساء الفلسطينيات هو المؤتمر الأول على مستوى فلسطينيي الداخل والخارج ويقام تحت شعار "واقع وطموح" في ظروف خاصة وفي جو من المسؤولية الملقاة علينا وأضاف"نتطلع إلى المشاركة الفعالة في استكمال البناء مجتمعنا على اساس الديمقراطية والتعاون المشتر ومنح الفرص بين الجميع والعمل في سبيل مستقبل افضل يكون للمرأة والنساء الدور في المشاركة من اجل النجاح في بناء مجتمع ناجح ومتميز الذي يستحق الحياة الكريمة مثل باقي الشعوب وتستحق فيه المرأة الفلسطينية أن تنعم بالحرية والاستقلالية والعدالة".
ودعا درويش المؤسسات في الداخل والخارج الفلسطيني وجميع المنظمات العالمية إلى تخصيص مزيد من الموازنات والميزانيات لدعم تمكين المرأة، مؤكدا ضرورة التشديد على توسيع تمثيل النساء في مراكز القرار السياسي والاقتصادي والمدني والمجتمعي. وأشار إلى أهمية دعم المشاركة النسائية وانخراطها بكثافة وفعالية في الأحزاب السياسية الوطنية والجمعيات والمنظمات الفاعلة.
 
إدراك الجميع لدور المرأة الفلسطينية
 
بدورها شكرت جهاد ابو زنيد عضوة المجلس التشريعي الفلسطيني , كل من حضر وشارك في المؤتمر وعمل على التنظيم واخراجه حيز التنفيذ مقدمة التحية للمرأة والام الفلسطينية على عطائهم المتميز المستمر في مختلف المجالات ونواحي الحياة .
وأكدت ابو زنيد أن هذا المهرجان يأتي ليدلل على مدى إدراك الجميع لدور المرأة الفلسطينية، والتي أخذت على عاتقها مسؤولية تربية الأجيال رغم كل التحديات، وأضاف أن المرأة أثبتت كيانها في كل المجالات والمناصب التي تولتها وكيف كانت على قدر من الدراية والخبرة والموهبة التي جعلتها تتقلد أفضل المناصب. 
 
وائل يونس المضيف للمهرجان وعضو اللجنة المركزية في الحركة العربية للتغيير فقد اعرب عن تقديره لكل النساء والامهات الفلسطينيات اللواتي هن رمز للصمود والعطاء والتضحية , وأكدو في أهمية زيادة الوعي الثقافي بدور المرأة في المجتمع وتنميته من خلال إنتاج برامج توعوية، مشيرا إلى أهمية التوجه للنساء الفلسطينيات وفي جميع أماكن تواجدهن لتعريفهن بحقوقهن السياسية الاجتماعية والمدنية. كما ودعا أصحاب القرار وجميع المؤسسات الفاعلة إلى الإقرار بأن المرأة شريك رئيس في عملية التنمية بكافة محاورها، ولا يمكن تحقيق التنمية بإقصاء وتهميش المرأة،
 

التعليقات