الأميرة سمية تؤكد على دور النساء والفتيات في تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

 

قالت سمو الأميرة سمية بنت الحسن رئيس مجلس أمناء جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، ان للنساء والفتيات دورا أساسيا ومهما في المجتمع بشكل عام وفي قيادة النقلة النوعية التي تشهدها المملكة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
واضافت سموها خلال افتتاحها فعاليات " اليوم الدولي للفتيات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصال 2013 " امس الجمعة، ان النساء تشكل نصف المجتمع والذي لا بد من انعكاسه بشكل ايجابي على انتاجية هذا القطاع الحيوي.
ودعت سموها خلال فعاليات اليوم الذي عقد في جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا وبتنظيم من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمشاركة 200 طالبة من طالبات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من مختلف الجامعات الحكومية الى التسلح بالارادة والثقة والعزيمة للوصول الى طموحاتهم ولتحقيق أحلامهم .
وقال وزير الصناعة والتجارة والتموين ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور حاتم الحلواني، ان مشاركة هذه النخبة من طالبات الجامعات في اليوم الدولي للفتيات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يأتي تأكيداً لأهمية المرأة ودورها الكبير في سوق العمل والمساهمة في الاقتصاد الوطني في جميع القطاعات ولا سيما قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الذي يعد من القطاعات الحيوية الزاخر بالعديد من فرص العمل.
واضاف ان المؤتمر هو دليل واضح على مكانة المرأة كعنصر فاعل في المجتمع، الأمر الذي يساعد بالوصول إلى مجتمع معرفي متكافئ من حيث فرص العمل لكلا الجنسين.
وقال امين عام وزارة العمل حمادة أبو نجمة ان قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الاردن حقق تطورا ملحوظا في السنوات القليلة الماضية، وأصبح يعتبر أحد الروافد الأساسية والحقيقية للنمو الاقتصادي، واكثر القطاعات التي ساعدت وسارعت في معدلات النمو الاقتصادي.
ودعا الى دراسة معدلات مشاركة المرأة في هذا القطاع والعمل على النهوض بها والتصدي للتحديات التي تواجه المرأة، وابراز التقدم الذي تحقق في سبيل تحقيق العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص بين الرجل والمرأة.
وأشار أبو نجمة إلى ان المرأة الاردنية اثبتت تميزها في مجالات العلوم والثقافة والعمل والبناء والتطور، واتيح المجال أمامها للتقدم في العديد من مجالات العلمية والعملية جنبا الى جنب مع الرجل وبرز دورها بشكل جلي الزيادة الكبيرة في نسب الاناث الخريجات في تخصصات هندسة الاتصالات وعلوم الحاسوب خلال الفترة من 2008 إلى 2011 .
واكد ان نسبة الاناث الخريجات من تخصص هندسة الاتصالات عام 2008 حوالي 16%، ثم ارتفعت الى 28% عام 2011، في حين شكلت الخريجات في تخصص علوم الحاسوب عام 2008 حوالي ثلث الخريجين، وارتفعت هذه النسبة لتشكل 45% عام 2011، واستطاع هذا القطاع توفير آلاف فرص العمل التي استفاد منها ما يزيد على 25% من الاناث الباحثات عن العمل، ورغم ذلك فما زالت نسبة مشاركة المرأة في هذا القطاع منخفضة، حيث بلغت عام 2011 فقط 15% من مجموع المشتغلين.
واوضح ان وزارة العمل بدأت تنفيذ المرحلة الاولى من مشروع تدريب وتشغيل الخريجين الجدد في تخصصات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عام 2009 من خلال توفير فرص تدريب وتشغيلهم في مؤسسات القطاع الخاص.
وبين ان البرنامج يأتي في إطار تنفيذ سياسات الحد من مشكلة البطالة بين هؤلاء الخريجين التي تعتبر مرتفعة نسبيا، حيث بلغ عدد المستفيدين من هذا المشروع حتى الآن حوالي 1600 خريج من كلا الجنسين بلغت نسبة الاناث منهم 35%.
ويهدف المؤتمر إلى خلق بيئة عالمية تعمل على تمكين وتشجيع الفتيات والشابات للنظر في المهن الخاصة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وزيادة الوعي في هذا المجال وتوفير الفرصة لطالبات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للاطلاع على خدمات ومنتجات مؤسسات القطاع والتعرف على الفرص والتحديات المختلفة .
يشار الى ان جامعة الأميرة سمية تسعى إلى تحقيق رؤى سمو الأميرة سمية في السعي إلى وضع الأردن في مصاف الدول المتقدمة علمياً وتكنولوجياً، من خلال تقديم كل ما هو فريد ومتميز يساهم في توفير فرص عمل للشباب والفتيات وفي شتى المجالات.

التعليقات