سيدة الأعمال البحرينية أفنان الزياني: اهتمامنا بالمرأة من كوننا سيدات قبل ان نكون سيدات أعمال

 

بناء على التحقيق الذي نشر يوم الجمعة الموافق 3 مايو للعام 2013 بالصفحة الثالثة عشرة بجريدة أخبار الخليج بعنوان (اقوي البحرينيات عربيا.. فوزنا فخر للمملكة) للزميلة نوال عباس، والذي تطرق إلى ضم قائمة اقوي 100 امرأة عربية على أربع نساء بحرينيات ومنهم سيدة الأعمال أفنان الزياني، والذي اشتمل على بعض الأخطاء التي جاءت منافية لما صرحت به السيدة أفنان الزياني، ولذلك وجب علينا التنويه وتصحيح المعلومات التي صرحت بها، وفيما يلي رأي السيدة أفنان الزياني مفصلا:
تقول سيدة الأعمال أفنان الزياني ان القائمة الفائزة عبارة عن استطلاع يوضح اقوى نساء العالم العربي في مختلف القطاعات، والذي يبلغ عدد سكانه حوالي 250 مليون نسمة، واختيار أربع سيدات من مملكة البحرين في قطاع الثقافة والمجتمع يعد انجازا للمرأة البحرينية وذلك لكون عدد سكان البحرين لا يتعدى 1,2 مليون نسمة، وتبلغ نسبة المواطنين منهم اقل من النصف بقليل.
وحيث ان نسبة البحرينيين من القوى العاملة في البلاد 22,9% فقطـ،
فإن هناك ضرورة اقتصادية وطنية لتفعيل دور المرأة ليس من منطلق جندري، لان تفعيل دور المرأة وتأهيلها سوف يؤدى إلى إحلالها لجزء من العمالة الوافدة التي تقوم بأعمال ذات قيمة مضافة، وبذلك تدور دورة المال داخل المملكة، وخاصة أن هناك مادة في الميثاق تشير إلى ان الدولة تكفل للمرأة التوفيق بين واجباتها الأسرية والعملية، ولذلك فنحن نطالب بالمزيد من الخدمات المساندة التي تحقق لها هذا التوازن، وخصوصا ان زيادة دخل المرأة سوف يحسن من المستوى المعيشي للأسرة وتعليم الأبناء وتوفير الحياة الكريمة لهم، مع المطالبة بزيادة البعثات والتدريب والتأهيل كي تستطيع الحصول على هذه المراكز لكونها مواطنة كفؤة وليس لأنها امرأة أو كجانب تجميلي لصورة البلاد وهذا هو مفهوم تكافؤ الفرص.
وتشيد الزياني بدور المجلس الأعلى للمرأة برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة جلالة الملك رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، وخاصة فيما يخص الخطة الوطنية لنهوض المرأة وكذلك برنامج إدماج احتياجات المرأة في الميزانيات والخطط الاستراتيجية الوطنية في الوزارات وإنشاء وحدات تكافؤ الفرص، مما سيتيح للمرأة المزيد من التمكين الاقتصادي وتبوء الوظائف في مواقع صنع القرار.
ونحن كسيدات أعمال نعمل من خلال الغرفة والجمعيات وبالتعاون مع المجلس الأعلى والاتحاد النسائي وجمعية سيدات الأعمال للدفع بنفس الموضوع، بالإضافة إلى عملنا المتواصل في الدفع بتمرير الشق الجعفري من قانون أحكام الأسرة، والذي صدر الشق السني منه وذلك لدعم المرأة البحرينية وحمايتها مع إفراد أسرتها من خلال القوانين.
وينبع اهتمامنا بالمرأة من كوننا سيدات قبل ان نكون سيدات أعمال، حيث نهتم بشئونها وحماية حقوقها، كي تستطيع الوقوف على أرضية صلبة ومن ثم الانطلاق والإبداع.
وتضيف الزياني نحن نعمل من خلال لجنة سيدات الأعمال بالغرفة ومن خلال وزارة التنمية الاجتماعية على دعم الأسر المنتجة وهذا العام على وجه التحديد نعمل مع نادي صاحبات الأعمال والمهن فرع البحرين، على دعم الأسر المنتجة لتطوير منتجاتها وتسويقها، وتشجيعها على تكوين مؤسسات صغيرة ومتوسطة لتقنين وتحسين وضعها الاقتصادي.

التعليقات