فاطمة بنت زايد تزور متحف المرأة ,, وتشيد بجهود مؤسسة الدكتورة رفيعة غباش

 

زارت  الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان قرينة صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم إمارة عجمان، رئيسة جمعية أم المؤمنين النسائية بعجمان، متحف المرأة «بيت البنات» في منطقة «الضغاية» بسوق الذهب بدبي والذي يعد رابع متحف متخصص على مستوى العالم في شؤون المرأة ويهدف إلى التعريف بمجتمع الإمارات من خلال مكانة المرأة وتاريخها وحاضرها.
وكان في استقبالها  الدكتورة رفيعة غباش، مؤسسة متحف المرأة حيث  قدمت غباش خلال الجولة معلومات موجزة حول مرافق البيت التثقيفية والتوثيقية،وتجولت سموها في مرافقه المختلفة و التي افتتحتها في «ذاكرة المكان» حيث حوت صوراً قديمة ونادرة للشيوخ المؤسسين مع شخصيات وطنية عاشت في تلك الحقبة، ولوحة جوازات سفر قديمة من حقبة الاستعمار البريطاني عائدة لنساء إماراتيات ذوات شأن في المجتمع الإماراتي القديم.، ومن ثم انتقلت سموها الى«متحف المرأة» والذي يضم  لوحة مخصصة للمرأة والسياسة، وهي منصة تحكي دور المرأة الإماراتية في السياسة المحلية، التي امتدت من سنة 1819 حتى عصرنا الحاضر، ومن بين تلك النساء اللواتي يذكرهن تاريخ الإمارات بالفخر، الشيخة حصة بنت المر (أم الشيخ راشد)، رحمهما الله، والشيخة سلامة بنت زايد الأول، والشيخة لطيفة بنت حمدان آل نهيان، حرم الشيخ راشد، رحمهما الله. وممن لهن بصمة ودور كبير في التاريخ الحديث للإمارات، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات)، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وحرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم.، واطلعت على منتجات النساء المحليات في «أم الدويس للعطور والهدايا والتذكارات»، وعرجت على «قاعة بنت البنات ـ 1»، و «معرض الشيخ زايد وتمكين المرأة ـ 2» بما يحويه من صور قديمة وتاريخية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان خلال جولاته ولقاءاته في الجمعيات النسائية والمشروعات والمناسبات التي أحيتها المرأة في عهده.، و اكملت الجولة في معرض «الفنانات الإماراتيات» وأشادت بما يحويه من فن معاصر يعكس روح المرأة ، و«غرفة فاطمة بنت الزينة للأطفال»، إضافة إلى «ديوان عوشة بنت خليفة» والذي أعجبت بطريقة اخراجه الفنية والخصوصية التي نقشت على جدرانه من أبيات ذات قيم ومعاني جميلة،
وابدت سموها اعجابها بما حواه المتحف من مقتنيات متنوعة تعرف الجيل الجديد والزائرين على حد سواء بتاريخ الرأة ودورها الفعال وإسهاماتها الأصيلة منذ القدم في بناء الوطن ونهضته.
وقدرت  الجهود المبذولة من قبل مؤسسته الدكتورة رفيعة غباش وفريق العمل المشارك في التأسيس ليتحقق هذا المتحف على ارض الواقع ويصبح معلما هاما بجهود فردية وعمل جماعي خالص متقن من بنات الوطن .
وفي كلمة لسموها وجهتها للحضور بعد الجوله في «مركز دراسات المرأة» التابع للمتحف جاء فيها :
"استشعرت هناك هم مشترك بيني وبين السيدات من جيلي ففكرة المتحف بعثت في نفسي الراحة واستشرفت آفاق جديدة لأمور عالقة في ذهني تخص المرأة وإمكانية عمل متاحف متنوعة لتعزيز دور المرأة وفكرها وريادتها فاشكر الدكتورة رفيعة وكل من قام على هذا المكان وأخرجه هذا الإخراج الجميل وأتمنى بان نتعاون معا لتشمل هذه الفكرة الإمارات الأخرى وبالأخص إمارة عجمان.
وأضافت سموها "في صغرنا عشنا في اجواء من البساطة والراحة والفطرة الصحيحة والعروبة والإسلام ولازلت أتذكر التغاريد والألعاب التي كانت تجمعنا وألان اشعر مع أحفادي بالفرق الكبير .. فالطفل في هذا العصر أصبح محاطا بمغريات كثيرة تخلو من الصفاء الذي كبرنا عليه وبعيدا عن المحلية . لذا اتمنى ان تتعاون لنعمل شيء يعزز ويقوي نفسية وفكر ووجدان أطفالنا بعزة وثقة ويفاخر به.
ومن جهتها ثمنت غباش زيارة سمو الشيخة فاطمة ودعمها المتواصل للمرأة وهذا نابع من استشعارها لأهمية مشاركة المرأة في كافة الميادين وتمكينها بما يغني الناتج الفكري والثقافي في المجتمع.
وفي ختام الزيارة قامت الدكتورة رفيعة غباش بإهداء سمو الشيخة فاطمة بنت زايد ال نهيان هدية تذكارية من اصدارات المتحف .
رافق سموها عدد من مديرات المدارس في منطقة عجمان التعليمة و ناشطات في العمل النسوي.

التعليقات