المصممة الأردنية لمى الحوراني، إكسسوارت لسيدة حرّة

تتميز إكسسوارات لمى حوراني بأنها غريبة، فهي لا تستوحي تصاميمها من أفكار عادية أو تكرر موضوعاً عالجه زملاؤها سابقاً، بل تنفذ مجموعات من الإكسسوارات تأسر نظر المرأة وتتمنى ارتدائها، فكيف كانت المجموعة الاخيرة التي طرحتها؟
 
تستحق لمى حوراني لقبة مصممة إكسسوارات ناجحة بكل جدارة، فهي تخصص لكل فصل من فصول السنة مجموعة خاصة، وقد طرحت مجموعتها لخريف شتاء 2013، تحت عنوان “الأيدي المباركة”. قد تبدو تلك التسمية غريبة بعض الشيء، فهي أشبه بطيور تتحول إلى أيدي بشرية، وقد زينت تلك الإكسسوارات بالأحجار الكريمة والرموز الخاصة التي ترافق أعمال المصممة. حضرت في المجموعة حجارة كريمة وشبه كريمة، مثل المرجان والفيروز والعقيق واللؤلؤ، واللابيز والمالاكايت والأونكس وغيرها. وهي حجارة تحفل بألوان، دافئة، تمنح صاحبتها القوة لتحدي أجواء الخريف والشتاء الباردة.
 
طيور في السماء وأيدٍ على الارض
 
ذهبت المصممة بمخيلتها إلى السماء، ذلك العالم الذي تسكنه أمواج من الطيور متنوعة الأشكال والألوان، وبين الحين والاخر تحط تلك الطيور رحالها في الأرض. وجدت المصممة في الطيور رمزاً للحرية، واتخذت المصممة من اليد أو الكفّ شكلاً لإكسسواراتها، تلك اليد التي تعمل ليل نهار، وكذلك الكفّ الذي يلوّح من بعيد للترحيب بضيف قادم إلينا.
 
امرأة قادرة على إحداث فرق في عالمها
 
تعتبر حوراني أن “التزين بحلي تحمل رمز اليد، والمصممة على شكل طائر طائر أو حمامة، تذكر حاملها، ومن يرونها على صدور النساء، أو في أيديهن أو في أصابعهن، بأننا قادرون على إحداث الفرق في مجتمعاتنا، وأن لدينا من القوة الناعمة والخيال لإحداث التغيير نحو الأفضل، مع هذه الأيدي المباركة يمكن تحدي الصعاب وتحقيق ما كنا نظن أنه صعب أو مستحيل”. وحول الرموز الإضافية التي تحتويها مجموعة الأيدي المباركة، تقول المصممة الأردنية، أن بعضها يحمل أيدي تتوسطها عين، وأخرى تحمل في راحة اليد وردة، وثالثة تحمل نقوشاً تذكر بالفسيفساء، أو مفتاح.
 
تصاميم قديمة في عالمنا الحاضر
 
حاولت المصممة عبر مجموعة “الأيدي المباركة”، أن تشكر اليدين على طريقتها الخاصة، وتلقى أفكارها إعجاب الفتيات من مختلف الأعمار، لأن تلك الإكسسوارات يمكن ارتداؤها في غالبية المناسبات، فهي شرقية لأبعد حدود تخاطب المرأة العصرية التي تشعر بالشوق إلى الإكسسوارات القديمة. فهل تلقى إعجابك أنت أيضاً؟
 

التعليقات